Arsip

Bahasa Arab


فوائد استخدام الوسائل التعليمية
للوسائل التعليمية فوائد عديدة لكل من المعلم والمتعلم والعملية التعليمية، وفيما يلي بعض هذه الفوائد :
1) تنمي حب الاستطلاع عند المتعلم وترغبه في التعلم .
2) تجذب انتباه المتعلم وتثير اهتمامه لموضوعات التعلم .
3) تجعل التلميذ نشط ومشارك مشاركة ايجابية في المواقف التعليمية .
4) تساعد علي زيادة خبرات المتعلم وتنوعها .
5) تتيح للتلاميذ خبرات من الصعب الحصول عليها يدونها للأسباب التالية:
(أ) البعد الزماني للخبرات المراد تعلمها .
(ب) البعد المكاني للخبرة المراد تعلمها .
(ج) عامل السرعة أو البطء للخبرة المتعلمة .
(د) الخبرة مختفية ويصعب علي الإنسان رؤيتها
(ﻫ) كبر حجم الأشياء المراد تعلمها أو صغرها .
6) تنمي القدرات العقلية عند المتعلم .
7) تساعد علي مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين .
8) تقوي شعور المتعلم بأهمية الخبرات المراد تعلمها .
9) توفر وقت وجهد كلا من المعلم والمتعلم في العملية التعليمية .
10) تقوي العلاقة بين المعلم والمتعلم وتزيد من التفاعل بينها.
11) تساعد علي تحقيق التعلم الفعال وتعديل سلوك المتعلم .
12) تساعد المعلم والمتعلم علي مسايرة التطور العلمي والتكنولوجي.
13) تساعد علي نجاح المعلم في مهنته .
14) تعمل علي تحسين نوعية التعليم وزيادة فاعليته عن طريق :
(أ) تحقيق أهداف التعليم بجوانبه المختلفة .
(ب) حل مشكلات ازدحام الصفوف
(ج) مواجهة النقص في المعلمين المؤهلين .
15) تسهل عملية التعليم والتعلم وتجعلها مشوقة ومرغوب فيها:
(أ) تقديم للتلميذ أساسا ماديا للإدراك الحاسي، و من ثمّ فهي تقلل من استخدام الطلاب الألفاظ لا يفهمون لها معنى.
(ب) تثير اهتمام الطلاب كثيرا
(ج) تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر
(د) تقدم خبرات واقعية تدعو الطلاب إلى النشاط الذاتي
(هـ) تنمي في الطلاب استمرار في الفكر، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة و التمثيليات و الرحلات.
(و) تسهم في نمو المعاني، و من ثم في نمو الثروة اللفظية للتلميذ.
(ز) تقدم خبرات لا يسهل الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى و تسهم في جعل ما يتعلم الطلاب أكثر كفاية وعمقا و تنوعا.

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang

Sumber:
www.kabar-pendidikan.blogspot.com, www.kmp-malang.com
www.arminaperdana.blogspot.com
, http://grosirlaptop.blogspot.com


المبحث في مهارة الكلام
أ- مفهوم الكلام
الكلام في أصل اللغة عبارة عن الأصوات المفيدة، وعند المتكلمين هو: المعنى القائم بالنفس الذي يعبر عنه بألفاظ، يقال نفسي كلام، وفي اصطلاح النحاة: الجملة المراكبة المفيدة نحو: جاء الشتاء. أما التعريف الاصطلاحي للكلام فهو: ذلك الكلام المنطوق الذي يعبر به المتكلم عما في نفسه من : هاجسه، أو خاطره، ومايجول بخاطره من مشاعر وإحساسات، ومايزخر به عقله من: رأي أو فكر، وما يريد أن يزود به غيره من معلومات، أو نحو ذلك، في طلاقة وانسياب، مع صحة في التعبير وسلامة في الأداء .
ويمكن تعريف الكلام بأنه: ما يصدر عن الإنسان من صوت يعبر به عن شيئ له دلالة في ذهن المتكلم والسامع، أو على الأقل في ذهن المتكلم. وبناء على هذا، فإن الكلام الذي ليس له دلالة في ذهن المتكلم أو السامع، لابعد كلاما، بل هي أصوات لامعنى لها.
وقيل أن الكلام هو القدرة على امتلاك الكلمة الدقيقة الواضحة ذات أثر في حياة الإنسان. ففيها تعبير عن نفسه، وقضاء لحاجته، وتدعيم لمكانته بين الناس.
والكلام في اللغة الثانية من المهارات الأساسية التي تمثل غاية من غايات الدراسة اللغوية. وإن كان هو نفسه وسيلة للاتصال مع الأخرين. ولد اشتدت الحاجة لهذه المهارة في بداية نصف الثاني من هذا القرن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتزايد وسائل الاتصال، والتحرك الواسع من بلد إلى بلد، حتى لقد أدى تزايد الحاجة للاتصال الشفهي بين الناس إلى إعادة النظر في طرق تعليم اللغة الثانية. وكان أن انتشرت الطريقة السمعية الشفوية وغيرها من طرق تولي المهارات الصوتية اهتمامها.

ب- أهمية تدريس الكلام
وفيها يلي مجموعة من التوجيهات العامة التي قد تسهم في تطوير تدريس مهارة الكلام في العرب كلغة ثانية.
1- تدريس الكلام يعني ممارسة الكلام: يقصد بذلك أن يتعرض الطالب بالفعل إلى مواقف يتكلم فيها بنفسه لا أن يتكلم غيره عنه…إن الكلام مهارة لا يتعلمها الطالب إن تكلم المعلم وظل مستمعا… من هنا تقاس كفاءة المعلم فى حصة الكلام بمقدار صمته وقدرته على توجيه الحديث وليس بكثرة كلامه واستئثاره بالحديث…
2- أن يعبر الكلاب عن خبرة: يقصد بذلك ألا يكلف الطلاب بالكلام عن شيء ليس لديهم علم به. ينبغي أن يتعلم الطالب أن يكون لديه شيء يتحدث عنه. ومن العبث أن يكلف الطالب بالكلام في موضوع غير مألوف إذ أن هذا يعطل فهمه. وقد لا يجد في رصيده اللغوي ما يسعفه.
3- التدريب على توجيه الانتباه: ليس الكلام نشاطا آليا يردد فيه الطالب عبارات معينه وقتما يراد منه الكلام.. إن الكلام نشاط عقلي مركب.. إنه يستلزم القدرة على تمييز الأصغوات عند سماعها و عند نطقها. والقدرة على تعرف التراكب وكيف أن اختلافها يؤدي إلى اختلاف المعنى… إن الكلام باختصار نشاط ذهني يتطلب من الفرد أن يكون واعيا لما صدر عنه حتى لا يصدر منه ما يلام عليه.. وقد يما قيل إن عثرات اللسان أفتك من عثرات السنان..
4- عدم المقاطعة و كثرة التصحيح: من أكثر الأشياء حرجا للمتحدث وإحباطا له أن يقاطعه الآخرون. وإذا كان هذا يصدق على المتحدثين في لغاتهم الأولى فهو أكثر صدقا بالنسبة للمتحدثين في لغات ثانية.. إن لديهم من العجز في اللغة ما يعوقهم عن الاسترسال في الحديث أو إخراجه بشكل متكامل، ولعل مما يزيد في إحساسه بهذا العجز أن يقاطعه المعلم.. و ير تبط بهذا أيضا ألا يلح المعلم في تصحيح أخطاء الطلاب.
5- مستوى التوقعات : من المعلمين من تزيد توقعاته كما سبق القول عن الإمكانات الحقيقة للطالب، فيظل يراجع الطالب، ويستحثه على استيفاء القول ثم يلومه إن لم يكن عند مستوى التوقعات. إن الحقيقة التي ينبغي أن يعرفها معلم العربية كلغة ثانية أن الأجنبي، خاصة إن تعلم العربية وهو كبير، يندر أن يصل إلى مستوى العرب عند ممارسته مهارة الكلام.. وهذه ظاهرة لا تختص بتعلم العربية وحدها، وإنما تشمل كافة الدارسين للغات الثانية. على المعلم إذن أن يقدر ذلك، وأن يكون واقعيا. وأن يميز بين مستوى الكلام الذي يصدر عن الناطقين بالعربية وذلك الذي يصدر عن الناطقين بلغات أخرى.

ج- أهداف تدريس الكلام
يهدف تدريس الكلام إلى تحقيق ما يلى:
ا- تنمية القدرة على المبادئ في التحدث عند الدارسين ودون انتظار مستمر لمن يبدؤهم بذلك.
2- تنمية ثروتهم اللغوية.
3- تمكينهم من توظيف معرفتهم باللغة.
4- تنمية قدرة الدارسين على الابتكار والتصرف في المواقف المختلفة واختيار أنسب الردود والتمييز بين البدائل الصالحة فيها لكل موقف على حدة.
5- تعريض الدارسين للمواقف المختلفة التي يحتمل مرورهم بها والتي يحتاجون فيها إلى ممارسة اللغة.
6- ترجمة المفهوم الاتصال للغة وتدريب الطالب على الاتصال الفعال مع الناطقين بالعربية.
7- معالجة الجوانب النفسية الخاصة بالحديث وتشجيع الطالب على أن يتكلم بلغة غير لغته وفي موقف مضبوط إلى حد ما وأمام زملاء له.

د- تنمية مهارة الكلام
قال رشدي أحمد طعيمة عن تنمية مهارة الكلام، ينبغي تنمية المهارات الآتية في الكلام عند :
1- المستوى الإبدائية :
أ)- نطق الأصوات العربية نطقا صحيحا.
ب)- التمييز عند النطق بين الأصوات المتشابهة مثل (ذ / ز / ط) وكذلك الأصوات المتجاورة مثل (ب / ت / ث) تمييزا واضحا.
ج)- التمييز عند النطق بين الحركات الطويلة ولحركات القصيرة.
د)- استخدام الإشارة والإيماءات والحركات استخداما معبرا عما يريد توصيله.
هـ)- التمييز صوتيا بين ظواهر المد والشدة، والتفريق بينهما سواء عند النطق بهما أو الاستماع إليهما.
و)- إدراك نوع الانفعال الذي يسود الحديث ويستجيب له في حدود ما تعلمه.

2- المستوى المتوسط :
أ)- نطق الكلمات المنونة نطقا صحيحا يميز التنوين عن غيره من الظواهر.
ب)- الاستجابة للأسئلة التي توجه إليه استجابة صحيحة مناسبة الهدف من إلقاء السؤال.
ج)- إعادة سرد قصة تلقى عليه.
د)- القدرة على أن يعرض الطالب شفويا وبطريقة صحيحة نصا لحديث ألقي عليه.

3- المستوى المتقدم :
أ)- التعبير عند الحديث عن احترامه للآخرين.
ب)- تطويع نغمة صوته حسب الموقف الذي يتحدث فيه.
ج)- سرد قصة قصيرة من إبداعه.
د)- استرجاع نص من الذاكرة يحفظه ويلقيه صحيحا، مثل الآيات والأحاديث والأناشيد.
هـ)- التمييز بين أنواع النبر والتنغيم عند الاستماع إليها وتأديتها بكفاءة عند الحديث.

هـ- مراحل تنفيذ الحوار لتدريس مهارة الكلام
بناء على أهمية تدريس الكلام للغة الثانية مع نظر إمكانية استخدام الحوار فيري الباحث وجوب الإلتفات على مراحل الدارسين الدراسية؛ نظرا أن الكلام هو اللغة المنطوقة للتعبير عن أفكار ذهنية يمكن التدريب على مهارة الكلام من خلال أساليب متعددة كل منها يناسب مرحلة تعليمية مختلفة، وهي:
أ)- المرحلة الأولى (حوارات مغلقة الإجابة):
وهي مرحلة مبتدئة من مراحل التدريب على الكلام يغلب عليها طابع تدريب القوالب مع تغيير بعض المعاني، كأن تكون أسئلة مبسطة تدور بين المدرس وطالب متفوق، ثم يقوم بها طالبان أو أكثر أمام الجميع، ثم يؤديها الطلاب كلهم في الوقت نفسه حرصا على أن يطبق الجميع.
أمثلة تطبيقية ذلك:
– أنا محمد، ما اسمك ؟
– أنا من مدينة رياض، من أين أنت ؟ … وهلم جرى …
ب)- المرحلة الثانية (حوارات مفتوحة الإجابة):
وهي مرحلة تختلف عن المرحلة الأولى بزيادة المتطلبات الفكرية واللغوية للحوار. المثال:
– متى آخر مرة ذهبت إلى السوق ؟
– ماذا اشتريت ؟ …. وهلم جرى
وقد تكون تطبيقات هذه المرحلة أكثر صعوبة مثل: حوار بين المدرس وطالبين متفوقين يمثل أحدهما دور القاضي، والثاني: المدعي، والثالث: المدعى عليه.
ج)- المرحلة الثالثة (التعبير عن أفكار قصيرة):
يتولى هنا الطالب التعبير عن فكرة متكاملة، ولكن بتقديم بعض المساعدة على مستوى الأفكار أو اللغة أو كليهما. مثالها: تقديم قصة لسلسلة من الصور ووصف تفصيلي لمحتويات صور متفوقة ثم تلخيص.
د)- المرحلة الرابعة (التعبير عن أفكار طويلة):
وهي مرحلة تناسب المستويات المتقومة من تعلم اللغة يقوم فيها الطالب بتقديم موضوعات متكاملة اعتمادا على قدراته الشخصية في التنظيم اللغوي والفكري. المثال ذلك:
– تناول المقارنة بالتحليل:
“كيف يمكن أن ينهض العالم الإسلامي”
– المقارنة بين شيئين والوصول إلى أفضلية أحدهما على الآخر:
“أيهما أكثر فائدة في بناء الحضارة الإنسانية أو النفط”

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang

Sumber:
www.kabar-pendidikan.blogspot.com, www.kmp-malang.com
www.arminaperdana.blogspot.com
, http://grosirlaptop.blogspot.com

إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك، ويمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء كما يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم التلاميذ وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم. و يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات التي يعاني منها بعض التلاميذ من جهة ثانية يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين التلاميذ.
وتعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى التلاميذ وتساعد علي تثبيت المعلومات حيث أن المعلومة التي يتم تقديمها من خلال لعبه لا يمكن أن ينساها الدارس، حيث تكون فيها عنصر الحركة فهي تسمع وتري وتقوم بنفسها بعمل حركي وتستخدم أكثر من حاسة، كما تساعد الألعاب علي تنشيط الدارس فهي تعمل علي تنشيط الذهن والبدن لاستيعاب المعلومات والقدرة علي تنشيط التفكير.
وأيضا” تعمل الألعاب علي إدخال البهجة والسرور لدى الدارس بما فيها من حركة ومرح وإمتاع وتسلية وتساعد الألعاب علي تنمية الابتكار والإبداع لدى الدارس ويعتبر اللعب وسيلة هامة من وسائل التفريغ عن الانفعالات المختلفة لدى الدارس في هذه المرحلة حيث تظهر الهوايات والميل للشلة والشعور بالمكانة كل هذه من الخصائص المميزة لهذا السن واللعب يعمل علي تفريغ هذه الطاقات كما تساعد الألعاب علي كسر حاجز الملل والعزلة لدى بعض الدارسين ويعتبر اللعب وسيلة هامة وبسيطة لتوصيل المعلومات وتبسيطها وأخيرا” تعمل الألعاب علي تشغيل اغلب الحواس والتي تساعد علي تنشيط الذهن وتنمية القدرة علي الملاحظة والتركيز والانتباه .
من هنا يمكن أن ندرك أهمية اللعب والذي يشمل كل الفئات العمرية للتلاميذ
1) الدمى مثل أدوات الصيد، السيارات والقطارات، العرايس، أشكال الحيوانات، الآلات و أدوات الزينة.
2) الألعاب الحركية وهي تهدف إلى تنشيط الدارسات واللياقة البدنية لهم وهي تعمل علي تنشيط البدن والذهن مثل الألعاب الرياضية المختلفة ويراعي اختيار الألعاب المناسبة للدارسات للسن وميولهم وعاداتهم مثل: ألعاب الرمي والقذف،التركيب،السباق،القفز،المصارعة ،التوازن والتأرجح،الجري،ألعاب الكرة
3) ألعاب الذكاء مثل الفوازير،حل المشكلات والكلمات المتقاطعة.
4) الألعاب التمثيلية مثل التمثيل المسرحي ،لعب الأدوار.
5) ألعاب الغناء والرقص: الغناء التمثيلي،تقليد الأغاني،الأناشيد،الرقص الشعبي.
6) ألعاب الحظ: الدومينو ، الثعابين والسلالم و ألعاب التخمين
7) القصص والألعاب الثقافية: المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير.
8) الألعاب الشعبية: وهي ألعاب ترتبط بالبيئة وتتوافق مع الغناء الشعبي
9) الألعاب الورقية:وهي ألعاب تتم من خلال استخدام الورق في ابتكار وعمل العاب ونماذج وأشكال فنية مختلفة من الورق مثل (سمكة من الورق– ضفدعة – سلة للمهملات من الورق – عصفور متحركة
وإنما اللعب هو نشاط طبيعى للأولاد. وأن يكون اللعب فى التعليم له هدف وقصد معين. فاللعب أثناء التعلم أو تعلم أثناء اللعب يناسب بحال التلاميذ. لأنهم يحبون النشاطات ولذلك اقترح محيبا ، على المدارس اللغة العربية أن يعدوا تلك النشاطات فى اللعب والدرس.
وقال فنوجيا روا : أن هناك ثلثة معايير اللعب فى تعليم اللغة الأجنبية وهي (1) أن يكون اللعب جذبا ومتنوعا، (2) أن يساهم فى مستوى استيعاب لغة التلاميذ، (3) أن يدفع الأولاد إلى نطق الكلمة أو الجمل الجديدة .
هناك بعض الحجج عن أهمية استخدام اللعب فى تعليم اللغة، منها: أن الع يركز اهتمام الأولاد على جانب لغوى معين، وعلى ترتيب الجمل، أو المفردات المعينة، (2) أن اللعب يمكن أن يستعمل فى التقوية والنظرة والتثبيت، (3) أن اللعب يجتاج إلى اشتراك جميع التلاميذ، (4) أن اللعب يتيح الفرصة للأولاد استعمال اللغة الهدف الطبيعى فى أحوال المرنحة، (5) أن اللعب يمكن أن يستعمل فى الاستماع والقراءة والمحادثة، (6) أن اللعب ينمى اشتراك الأولاد اشتراكا كاملا.
وعلى المدرس أن لايترجم الكلمات إلى اللعة الأندونيسية، ولكن أن يسعى فى أن يفهم التلاميذ عن الكلمات باستخدام الاشارات أو أية أخرى التي تساعد المدرس فى إفهام معاني الكلمات لهم.

تعريف اللعبة اللغوية

يستخدم اصطلاح الألعاب فى تعليم اللغة، لكي يعطى مجالا واسعا فى أنشطة فصلية، لتزود المعلم والدارس بوسيلة ممتعة وشوقة لتدريب على عناصر اللغة، وتوفير الحوافر لتنمية المهارات اللغوية المختلفة. وعهي ايضا توظف بعض عمليات العقلية مثل “التخمين” لإضفاء أبعاد اتصالية على تلك الأنشطة، وتيح للطلاب نوعا من الاختيار للغة التي يستخدمونها. وهذه الألوان من ألعاب تخضع لإشراف المعلم أو المراقبة فى الأقل.
وقد أطلقت كلمة ألعاب على تلك ألعاب التي لها بداية محددة نهاية، وتحكمها القواعد والنظام، وأطلقت على كافة أنواع الانشطة الشبهة بالالعاب، والتي ليس لها شكلها المألوف
والمقصود باللعبة اللغوية هي نشاط سلوكي (إجماعى أو فردى) يتميز بالإثارة والمرح يمارسه الدارسون تحت إشراف المعلم من أجل تحقيق أهداف لغوية محددة

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang

Sumber:
www.kabar-pendidikan.blogspot.com, www.kmp-malang.com
www.arminaperdana.blogspot.com
, http://grosirlaptop.blogspot.com


القواعد العامة لاستخدام الوسائل التعليمية هي :
هناك قواعد عامة تنطبق على استخدام أية وسيلة وهي ما يلي: (محمد محمود الحيلة، 2001، 164-169) ، (محمد السيد علي، 2002، 68-72)
1) في مرحلة التحضير قبل الاستخدام
بعد اختيار الوسيلة المناسبة للاستخدام في الموقف التعليمي، يقوم المعلم بما يلي:
(أ) تجريب الوسيلة أو فحصها ليتأكد من صلاحيتها ومناسبتها لأهداف الموقف التعليمي، ومستوى نمو المتعلمين وخصائصهم .
(ب) اختيار المكان المناسب، وإعداده بشكل يسهل استخدام الوسيلة فيه .
(ج) توفير الوسائل والأدوات والمواد والأجهزة في غرفة الدرس قبل البدء، كي لا يضطر المعلم لترك الغرفة أو إرسال بعض الطلاب للحصول عليها وترتيبها بشكل متسلسل حسب استخدامها.
(د) التخطيط لاستخدام الوسيلة بشكل صحيح والتأكد من توافر الظروف المساعدة بشكل فعال .
(هـ) تهيئة أذهان المتعلمين، بحيث يأتي عرض الوسيلة في وقت يشعرون فيه أنهم بحاجة للحصول على معرفة معينة أو حلا مشكلة ما أو تفسير ظاهرة .

2) في مرحلة الاستخدام : يجب على المعلم إتباع ما يلي:
(أ) استخدام الوسيلة في الوقت المناسب .
(ب) يجب أن يتأكد أثناء استخدام الوسيلة التعليمية أن كل شيء يسير على ما يرام، فعليه مثلاً أن يلاحظ وضوح الصوت والصورة أثناء عرض الفيلم أو البرنامج التليفزيوني، أو أن الصورة أو الخريطة المعلقة أو المواد المعروضة في مكان يسمح للجميع بمشاهدتها أو أن صوت التسجيلات الصوتية يصل إلى جميع الدارسين .
(ج) مشاركة المتعلم الإيجابية في استخدام الوسيلة، من أهم مقومات الاستخدام الوظيفي لها .
(د) لابد أن تكون التعليمات واضحة التي تعطي للمتعلمين فكرة عن ما يقومون به تجاه الوسيلة، وأن يكون الهدف من استخدامها واضحاً في أذهانهم .
3) في مرحلة بعد الاستخدام : يجب علي المعلم إتباع ما يلي:
(أ) مناقشة المتعلمين حول الأفكار التي تتضمنها الرسالة التي نقلتها الوسيلة باستخدام بعض الأسئلة للتأكد من مدى تحقيق أهداف استخدامها.
(ب) توجية المتعلمين للقيام ببعض الأنشطة للمتـابعة كإجراء تجربة أو كتابة تقرير أو القراءة في المكتبة أو القيام برحلة تعليمية أو عمل معرض .

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang

Sumber:
www.kabar-pendidikan.blogspot.com, www.kmp-malang.com
www.arminaperdana.blogspot.com
, http://grosirlaptop.blogspot.com


مصادر الوسائل التعليمية
الوسائل التعليمية كثيرة، و أنواعها متعددة و يمكن الحصول عليها من مصادر متعددة أهمها:
1) البيئة، و هي أعنى مصدر من مصادر الوسائل التعليمية، فيمكن الحصول على الكثير من الأشياء و العينيات منها. كما و أن الرحلات التعليمية تشكل أكبر وسيلة فعالية للاستفادة من البيئة.
2) الأسواق المحلية و الخارجية، و ذلك عن طريق الشراء، و هذا المصدر يحتاج إلى توفير الأموال، و لا غنى عنه إذ يوفر الكثير من المواد و الأدوات كالأفلام و الأجهزة و الأدوات المختبر و بعض النماذج.
3) العمل المحلي في المدرسة، إن إعداد الوسيلة التعليمية من قبل المعلم بالتعاون مع طلابه حسب حاجته بما يوافق متطلبات المادة التعليمية هو أفضل السبل للحصول على العديد من الوسائل التعليمية بسعر قليل و حسب الشروط التي يميلها دور الوسيلة في عملية التعليم.
4) المجتمع المدرسي:
حيث يمكن إنتاج العديد من الوسائل التعليمية من قبل المعلم بالتعاون مع طلابه من خامات البيئة المحلية .
5) مركز التطوير التكنولوجي:
التابع لمديرية التربية والتعليم والذي يمكن من خلاله تدريب المعلمين على كيفية إنتاج الوسائل التعليمية من الخامات المتوفرة في البيئة، فضلاً عن تدريبهم على استخدام وصيانة الأجهزة والخامات التعليمية.
6) قسم الوسائل التعليمية :
بمديرية التربية والتعليم حيث يمكنهم من خلاله تزويد المعلمين بالوسائل التعليمية الجاهزة في المجالات الدراسية المختلفة

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang

Sumber:
www.kabar-pendidikan.blogspot.com, www.kmp-malang.com
www.arminaperdana.blogspot.com
, http://grosirlaptop.blogspot.com

كلمة “وسائل” جمع من “وسيلة”، و معناها “ما يُتقرَّب به إلى الغير. و الوسائل التعليمية هي جميع المواد و الأدوات و البرامج و الآلات و الأجهزة و المعدات و المواقف التعليمية و اللغة اللفظية التي يستخدمها المعلم في تعليمه و المتعلم في تعلمه لاكتساب الخبرات التعليمية في جميع مجالاتها، من أحل تحقيق الأهداف التعليمية المرغوب فيها و من أجل الوصول إلى تعلم أكثر فاعلية و كفاية. وأيضا الوسائل تعليمية هي مادة أو أداة أو جهاز يستخدمها المعلم أو الطالب في عملية تعليم أو تعلم اللغة بهدف فهم المادة أو المهارة اللغوية بأسرع وقت وأقل جهد .
وتوجد تعريفات كثيرة للوسائل التعليمية، منها التعريفات التالية:
يعرف فتحي الباب عبد الحليم وآخرون (2001، 8 ) الوسائل التعليمية بأنها:
“المثيرات التي تم عن طريقها التعلم الفعال نتيجة الاتصال المباشر أو غير المباشر بين المرسل وهو المعلم، والمستقبل وهو المتعلم باستخدام أدوات وأجهزة”.
ويعرف محمد السيد على (2002، 47) الوسائل التعليمية بأنها:
“مجموعة الأجهزة والمواد التعليمية التي يستخدمها المعلم أو المتعلم في الموقف التعليمي لتسهيل عملية التعلم”.
ويمكن القول أن الوسيلة التعليمية هي قناة الاتصال التي تمر من خلالها الرسالة (الخبرة التعليمية) من المرسل إلى المستقبل . وتتكون الوسيلة من الرسالة وهي الخبرة أو الخبرات التعليمية أي المادة التعليمية، وحامل الرسالة، والأداة أو الجهاز الذي يظهر حامل الرسالة أي حامل حامل الرسالة .
وقد يكون حامل الرسالة رموز لفظية أو رموز غير لفظية مثل الرسوم والصور الثابتة والمجاسمات والحركات والإشارات، أو رموز لفظية وغير لفظية معاً، كالأفلام الثابتة المصحوبة بتسجيلات صوتية، والأفلام المتحركة الناطقة، والبرامج التليفزيونية .
ومن هنا نعرف أمثلة الأدوات التعليمية مثل السبورات ولوحات العرض أما الأجهزة التعليمية فمن أمثلتها : المسجل الصوتي وأجهزة العرض الضوئية وجهاز الراديو وجهاز الاستقبال التليفزيوني وجهاز الفيديو ، أجهزة الكمبيوت.
انطلاقا على شرخ السابق فيقصد بالوسيلة التعليمية كل أنواع الوسائط التي تعين المعلم على توصيل المعلومات والحقائق للتلميذ بأسهل و أقرب الطرق. و هي بمعناها الشامل تضم جميع الطرق و الأدوات و الأجهزة و التنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق اهداف تعليمية محددة.
وقد دخلت الوسائل المختلفة في مجالات التربية والتعليم تحت أسماء كثيرة فعرفت أول الأمر باسم الوسائل المعينة أو معينات التدريس Teaching Aids أو الوسائل السمعية والبصرية Audiovisual Aids واستعان بها المدرسون في تدريسهم بدرجات متفاوتة من الحماس كل حسب مفهومه لها وأنمانه بأهميتها. ومنهم من أنكرها كلية واستمر في تدريسه بالطريقة التي نشأ عليها وتعلم بها واساسها الالقاء والتلقين.
لم تعد التسميات للوسائل التعليمية علي أنها مجرد “وسائل معينة” أو “وسائل سمعية وبصرية” محققة للغرض من استخدامها لأنها اقتصرت علي مجرد الحصول علي بعض المواد التعليمية دون الاهتمام بطريقة الاستفادة منها.
الوسائل التعليمية والإعلامية قديمة قدم الإنسان نفسه وحديثه حداثة الساعة فقد لمعت قيمة الدراما في الثقافة الإغريقية وتقدم لنا حوائط ومعابد وآثار قدماء المصربين أمثلة لاستخدام الرسوم والصور والتماثيل في التعبير واستخدم الرومان الرحلات التعليمية ومناضد الرمل والأشياء الحقيقية في التدريس وقدروا الفنون التعبيرية كالرسوم والنحت كما أن ابن سينا اهتم بالقوة التي تدرك من الخارج عن طريق الحواس ونادى ابن خلدون باستعمال الأمثلة الحسية واهتم الإمام الغزالي بموضوع اللعب بالنسبة للصغار وقد ضرب الله للناس الأمثال ليوضح لهم سبل الخير وسبل الشر ويقرب إليهم الصورة بأمثلة محسوسة من حياتهم إن القرآن الكريم حافل بالأمثلة التي تقرب المعاني البعيدة إلى أذهان المتلقي بصور محسوسة يشاهدها أو يلمسها المتلقي .
والناس في كل نواحي حياتهم يستخدمون الوسائل لتقريب الأفكار والمفاهيم ولتوضيح ما يريدون إيصاله إلى مستمعيهم ، وقد طوّر الإنسان وسائل معينة لتوصيل أفكاره بدءاً من رسومات الإنسان الحجري على الكهوف وصولاً إلى استخدام التقنية الحديثة التي على رأسها الحاسوب وتطبيقاته المتعددة والأجهزة السمعية والبصرية والسمعية البصرية والعينات والمعارض والتجارب المعملية والزيارات الميدانية واللوحات بمختلف أنواعها والسبورات وغير ذلك من الوسائل .
الوسائل التعليمية موجودة منذ القدم ولكن الإنسان كان يستخدمها دون برمجة وكانت وليدة اللحظة والموقف ، ثم تطورت بتطور الإنسان نفسه وبرزت الحاجة للوسائل التعليمية في مجال التربية والتعليم منذ بديات التعليم إذ أدرك المربون حاجة المعلّم والمتعلّم للوسائل التعليمية لإنجاح عملية التعلّم والتعليم ، وقد يتساءل بعض المعلمين عن مدى جدوى الوسائل التعليمية ، وفائدتها للعملية التعليمية ، إذ مادام أن الإنسان قادراً على توصيل المعلومة عن طريق اللفظية المطلقة إذ فهو ليس بحاجة إلى الوسيلة التعليمية التي تكلفه وقتاً وجهداَ ومالآً والإجابة على ذلك هو أن اللفظية والإكثار منها قد لا تنجح في نقل المعلومة بالصورة التي يريدها المرسل بل قد تكون هذه اللفظية مضللة للمعنى وفوق ذلك فإن الوسائل التعليمية سواء أكانت سمعية أم بصرية أم سمعية بصرية في آن واحد قادرة على نقل المعلومة أو الخبرة بصورة أكثر وضوحاً ودقة ,أكثر جذباً وتشويقاُُ للمتعلم مما يكون ذلك أدعى لثبات ورسوخ هذه المعلومة أو الخبرة ، وكذلك فإن الدرس الذي يؤدى بدون وسيلة تعليمية يعتمد على حاسة واحدة بعكس الدرس الذي يؤدى باستخدام الوسيلة التعليمية فإننا نكون قد أشركنا فيه أكثر من حاسة عملاً بأحد قوانين علم النفس القائل : ( ما نسي شيء اشتركت في دراسته حاستان فأكثر) ثم إن الدرس بالوسيلة التعليمية يستغرق وقتاً وجهداً أقل بكثير من الدرس الذي يخلو من الوسائل التعليمية .
إن ما تشمله مدارسنا اليوم من أنواع متعددة من الوسائل التعليمية كاالمختبرات و الأفلام المتحرمة و الثابتة و الراديو و التلفزيون و التسجيلات الصوتية و الأسطوانات و النموذج و المرسومة و المجسمة و الصور و السرائح تشكل جزءا هاما لا يتجزأ من العملية التربوية و تسهم بالتالي نمو الخبرات عند المتعلم و تسهل عملية الوصول إلى المعرفة بجهد أقل وبوقت أقصر.
و من روّاد الوسائل التعليمية ادجار ديل (Edgar Dale) الذي رتب الوسائل التعليمية على شكل مخروط للخبرة حسب فعاليتها فى التعليم و توصيل المعرفة للمتعلم كما هو مبين في الشكل التالي:

ومن الملاحظ أن التقسيمات هذا المخروط بمجموعها تعتمد التعليم عن طريق الحواس كلها بالعمل أو المشاهدة او السماع او والقراءة كل منها بشكل منفرد أو مجتمع. إلا أن تعدد هذه الوسائل و اختلاف أنواعها يحتاج إلى المعلم النابه الذي يختار أجودها بحيث يتناسب مع الموقف التعليمي لثير الرغبة لدي المتعلم و يخلق عنده التشويق للمتابعة و القدرة على إدراك معنى ما يتعلمه لينعكس بشكل أعمال خيرة ترفع من مستوى مجتمعه م تحقق الأهداف السامية من التعلم.
و ينقسم الوسائل إلى ثلاثة أقسام :
1)- الوسائل البصرية:
تعد الوسائل التعليمية البصرية من أكثر الوسائل التعليمية انتشاراً وتوافراً في البيئة المدرسية والمحلية، ومن السهل على المعلم الحصول عليها وإنتاجها، وتعتمد الوسائل البصرية على حاسة البصر لدى المتعلم في إكسابه كثيراً من الخبرات التعليمية التي تؤدي إلى تعديل سلوكه، وعن طريق هذه الوسائل تنتقل الرسائل من المرسل إلى المستقبل في مواقف الاتصال التعليمي، و تضم مجموعة من الأدوات و الطرق التى تستغل حاسة البصر و تعتمد عليها، و تشتمل هذه المجموعة الصور الفتوغرافيا، و الصور المتحركة الصامتة، و صور الأفلام، و الشرائح بأنواعها المختلفة، و الرسوم التوضيحية و الرسوم المتحركة،و المواد التعليمية المطبوعة والسبورة الطباشيرية و اللوحات: وبرية – مغناطيسية- مجلة حائط و النماذج، والخرائط.
أولاً السبورات واللوحات
تعد السبورات ولوحات العرض من الوسائل البصرية الهامة في عملية التعليم والتعلم ومن أمثلتها:- السبورة الطباشيرية، السبورة المغناطيسية، واللوحة الوبرية، واللوحة الإخبارية، ولوحة الجيوب، واللوحة القلابة.
ثانياً : الرسوم
تعتبر الرسوم من وسائل الاتصال التعليمية البصرية وهي وسائل تستخدم الرموز وتعتمد عليها ولذلك يطلق عليها الرموز البصرية . وللرسوم أنواع من أهمها ما يأتي:
(أ) الرسوم التوضيحية
(ب) الرسوم المسلسلة
(ج) اللوحات
(د) الرسوم البيانية
(هـ) الخرائط
(و) الرسوم المنظورة
ثالثاً: الصور الثابتة
وتعتبر الصور الثابتة من الوسائل التعليمية البصرية , وهي كثيرة ومتنوعة, ويستطيع المدرس أن يختار أنسبها وأكثرها ارتباطاً بموضوعات المنهج. وتتميز الصور الثابتة بأنواعها بما يلي:
(1) رخيصة الثمن , كما أن عملية إنتاجها غير مكلفة.
(2) تجذب انتباه المتعلم وتثير اهتمامه.
(3) تتيح للمتعلم الفرصة لدراستها والتأمل فيها عن قرب.
(4) تساعد علي تفسير وتذكر المعلومات المكتوبة التي تصحبها.
(5) توحي بحركة الموضوع الذي تعبر عنه بالرغم من ثباتها.
(6) تعمل علي إثارة الانفعالات وتنمية الأحاسيس والاتجاهات.
(7) يمكن استخدامها في التمهيد الموضوعات والأفكار المختلفة وإثارة الدافعية لتعلمها.
(8) تساعد المتعلم علي فهم الحقائق ومعاني الكلمات المجردة.
(9) يمكن بواسطتها تصحيح الأفكار الخاطئة لدي المتعلمين.
(10) يمكن استخدامها في المراجعة وتقويم التعلم.
(11) يمكن بواسـطتها التغلب علي عوائق البعد الزماني والمكاني والخطورة والحجوم الكبيرة والصغيرة.
(12) صالحة للاستخدام في التعليم الفردي أو الجماعي.
وفيما يلي بعض المعايير التي ينبغي أن يراعيها المدرس عند اختياره لهذه الصور :
1- أن ترتبط محتويات الصورة لموضوع الدرس وتساعد علي تحقيق أهداف الدرس.
2- أن يكون إنتاجها من الناحية الفنية جيداً.
3- أن تكون الصورة مثيرة لاهتمام المتعلم بحيث تجذب انتباهه وتثير اهتمامه.
4- مراعاة البساطة وعدم التعقيد والوضوح في الصورة حتى تزداد الاستفادة منها.
5- مراعاة الدقة العلمية والحداثة في الصورة.
6- أن تتناسب مساحة الصورة وطريقة عرضها مع عدد المتعلمين.
ويمكن استعمال الصور الثابتة للتدريس في جميع المستويات , ولزيادة الاستفادة منها يجب علي المعلم مراعاة الأمور الآتية : ( محمد محمود الحيلة, 2001 ،298)
1- وضوح الغرض من استخدامها في ذهن المدرس والتأكد من صلاحيتها.
2- أن تتخذ الصورة موضوعها المناسب.
3- اشتراك الطلاب في اختيار الصور وعرضها ومناقشتها.
4- اختيار العدد المناسب منها , والذي يسمح بإعطاء وقت كاف لمشاهدة محتويات الصورة ومناقشتها وتحليل مكوناتها وتقويمها.
5- الإقلال من البيانات المكتوبة لمساعدة المتعلم علي التعبير والوصف مما يؤدي إلي زيادة حصيلته من الألفاظ اللغوية وتنمية قدرته علي تقديم أفكار جديدة.
6- يجب أن تكون أسئلة المعلم حول الصور محددة بحيث تؤدي إلي إثراء خبرة المتعلم وتنمية قدرته علي التحليل والتفكير والنقد.
7- توضيح الفرق بين الصورة والحقيقة . حني يتم تكوين مدركات صحيحة.
ويمكن عرض الصور الثابتة أو تقديمها للمتعلمين بطرق مختلفة هي: ( إبراهيم مطاوع , 197, 273)
1- يمسكها المدرس بين يديه أو يعلقها علي الحائط أمام المتعلمين.
2- تمريرها علي المتعلمين أو توزيعها عليهم للدراسة الفردية.
3- تقديمها مطبوعة في الكتب المدرسية وإثارة انتباه المتعلمين إليها.
4- استعمال لوحات العرض مثل اللوحة الوبرية أو الجيبية أو اللوحة الإخبارية.
5- عرضها بواسطة أجهزة خاصة علي شاشة في حجرة مظلمة.
وللصور الثابتة أنواع مختلفة , أهمها ما يأتي :(إبراهيم مطاوع، 1974،273-293 )
1- الصور الفوتوغرافية
2- الرسوم المنظورة أو الصورة اليدوية.
3- الأفلام الثابتة.
4- الشرائح الشفافة.
5- الصور الشفافة اليدوية.
6- الشرائح المجهرية .

رابعاً : المطبوعات
تعد المطبوعات بأنواعها المختلفة من الوسائل التعليمية التي تعتمد علي الرموز اللفظية, وتتمثل في المراجع وخاصة المجلات العامة والخاصة والجرائد والكتيبات والنشرات ودوائر المعارف والكتب المدرسية. وتستخدم المطبوعات بمفردها في التدريس أو بمصاحبة غيرها من الوسائل التعليمية.

2)- الوسائل السمعية:
تعتمد الوسائل التعليمية السمعية علي حاسة السمع لدي المتعلم, في إكسابه كثيراً من الخبرات التي تؤدي إلي تعديل سلوكه . وهذه الوسائل تنتقل عن طريقها الرسائل من المرسل إلي المستقبل في مواقف الاتصال التعليمي .
وفيما يلي يتم إلقاء الضوء علي بعض الوسائل التعليمية السمعية وهي :
أ) الهاتف ( التليفون ): يعد الهاتف من وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية, حيث ينتقل الصوت علي شكل ذبذبات كهرومغناطيسية بين جهازين تفصل بينهما مسافات تتراوح بين مئات الأمتار إلي آلاف الكيلومترات, وعن طريقه يمكن نقل الرسائل وتحقيق التفاعل بين طرفي عملية الاتصال ( المرسل والمستقبل ).
وهذه الوسيلة تستخدم في المواقف الآتية:
(1) تقديم المحاضرات الهاتفية : عند عدم تمكن المعلم أو المحاضر من الوصول إلي مكان المتعلمين لبعد المسافة وتكلفة السفر أو بسبب عامل الوقت, أو لظروف طارئة .ومن مميزات هذه الوسيلة أنها توفر فرصاً للطلاب لتوجيه الأسئلة للمحاضر وللحصول علي الإجابات المباشرة .
(2) تحقيق التواصل اللفظي بين المعلم في غرفة الصف والطلاب المرضي في المستشفيات أو الملازمين لبيوتهم عن طريق الهواتف.
(3) تحقيق التواصل اللفظي بين الطلاب أنفسهم , حيث يمكن للطالب التحدث مع أي طالب آخر.
2) الإذاعة المسموعة من خلال الراديو
تعتبر الإذاعة المسموعة من خلال الراديو من وسائل الاتصال الجماهيرية وأكثرها انتشاراً , ولها مميزات كثيرة منها: (حسين حمدي الطوبجي ,1987, 178-179) (إبراهيم مطاوع ,1974 , 239-240 )
1- قلة تكلفة إنتاج واستقبال برامج الإذاعة المسموعة .
2- الفورية , حيث يمكن الاستماع إلي كثير من الأحداث وقت حدوثها , وهذا يؤدي إلي إثارة الاهتمام وجذب الانتباه وربط منهج الدراسة بالحياة.
3- اجتياز حدود الزمان والمكان , إذ يمكن عن طريق تسجيل البرنامج وإعادة إذاعتها الاستماع إلي أحداث هامة وقعت منذ سنوات ماضية , ويؤدي الاستماع إليها في حصص الدراسة إلي إثراء المناهج الدراسية , وربط الماضي بالحاضر.
4- التأثير الانفعالي للبرامج الإذاعية , ويتم ذلك عن طريق الإخراج الدرامي للبرامج والتمثيليات واستخدام الموسيقي التصويرية والمؤثرات الصوتية وغيرها من أساليب الإخراج الإذاعي. ومن المعروف أن هذا التأثير الوجداني المصاحب لاستقبال المعلومات يؤدي إلي زيادة التعلم.
5- الصدق والواقعية , ومن أهم الصفات التي تشترك فيها الإذاعة مع غيرها من وسائل الاتصال الجماهيرية . أي أن الأبناء والمعلومات التي يستقبلها الشخص من هذه الوسيلة لها صفة الصدق والواقعية.
6- تساعد الإذاعة خلال الراديو علي تنمية مهاراتي التحدث والاستماع.
7- تقدم الإذاعة من خلال الراديو بالاستعانة بخبراء التربية وطرق التدريس والوسائل التعليمية , برامج تعليمية جيدة , يستفيد منها كل من الدارسين الذين خصصت لهم والمعلمين أيضاً.
أجزاء الراديو:
يتكون الراديو من أجزاء كثيرة داخلية وخارجية , ولكن ما يهم المعلم من هذه الأجزاء هو :
1- مفتاح التشغيل 2- مفتاح التحكم في شدة الصوت
3- مفتاح تغيير المحطات – مفتاح ضبط الموجات
5- السماعة
3) الإذاعة المدرسية ( الداخلية ) .
تتكون الإذاعة المدرسية الداخلية من الأجهزة التالية :
( محمد محمود الحيلة , 2001 , 188- 192 )
(أ)مضخم الصوت ( Amplifier أمبليفاير (
اسم هذا الجهاز يدل علي عمله, فهو عبارة عن جهاز يقوم بتضخيم الصوت من حيث عدد الوات (WATTS),وتختلف قوة التضخيم من جهاز إلي جهاز: (20,30,40,50,60,………300 وات)
أما نوع التيار الذي يعمل عليه هذا الجهاز فهو التيار المتردد ويتكون هذا الجهاز من مدخل للقوة الكهربية, ومفتاح التشغيل, وعدة مداخل (Intuits)للميكروفونات لاتقل عن ثلاث ومدخل آخر لاستقبال الإرسال الإذاعي من جهاز الراديو أو لتوصيل المسجل الصوتي.
وأيضا عدة مخارج (Outputs ) لاتقل عن أربعة مخارج لتغذية السماعات بالإضافة ويجب علي مستخدم الإذاعة المدرسية الاهتمام بوضع هذا الجهاز بعيداً عن مصدر الحرارة أو الرطوبة , كذلك يجب أن تكون أسلاكه بعيداً عن حركة التلاميذ والمدرسين .
(ب) السماعات speaker
وهناك عدة أنواع من السماعات , وعلي المشرف علي الإذاعة أن يختار النوع المنسب من حيث الشكل والقوة وحسب قوة المضخم ومكان وضع السماعة والمساحة التي تخدمها هذه السماعة .
(ج)الميكروفون : Microphone
وهناك ثلاثة أنواع من الميكروفونات هي :
(1)ميكروفون متعدد الاتجاهات:
ويستخدم هذا النوع لالتقاط أصوات متعددة صادرة من أماكن متعددة حول مكان الميكروفون , ويستخدم لإذاعة الأناشيد والأغاني والحفلات والهتافات , وأصوات الممثلين علي خشبة المسرح .
(2) ميكروفون الاتجاه الواحد:
وهذا يأخذ الأصوات من اتجاه واحد, حيث يقف أمامه المذيع أو الممثل أو الإمام في المسجد, لإذاعة صوته فقط دون الأصوات الأخرى الصادرة أثناء حديثه.
(3)ميكروفون يعمل في اتجاهين فقط:
ويستخدم هذا النوع لالتقاط أصوات شخصين متقابلين, كأن يكونا في حوار أو مقابلة , ولا يلتقط الأصوات من الاتجاهات الأخرى .
فيما يلي بعض الإرشادات الواجب إتباعها لكي يتم تشغيل أجهزة الإذاعة بشكل سليم:
( محمد محمود الحيلة ,2001 , 192-193 )
أ- قراءة كتيبات الإرشاد المرفقة مع أجهزة الإذاعة , فهي خير مرشد لتشغيلها ؛ لأن لكل جهاز خصائصه .
ب- توصيل جهاز مضخم الصوت بمصدر الكهرباء , مع التأكد من قوة التيار وتوافقه مع الجهاز (110) أو (220) فولت , مع ملاحظة أن تكون أسلاك التوصيل أو غيرها من التوصيلات بعيدة عن أرجل المستخدمين للأجهزة والطلبة.
ج- توصيل أسلاك الميكروفونات في الأماكن المناسبة( المداخل) في جهاز المضخم بحسب الحاجة , فقد يحتاج إلي ميكروفون أو أكثر .
د- توصيل أسلاك السماعات في الأماكن المناسبة (المخارج) في جهاز المضخم, مع مراعاة أن تكون قوة السماعات مناسبة لقوة المضخم .
هـ- توصيل جهاز الراديو أو المسجل الصوتي إذا أردت إذاعة شئ كالقرآن الكريم أو الأغاني أو الموسيقي المصاحبة لدخول التلاميذ بعد طابور الصباح .
و- يتم الضغط علي مفتاح التشغيل , وضبط الصوت وتجريبه , مع مراعاة أن يكون الصوت مناسباً من حيث العلو أو الانخفاض ومن حيث الصفاء والوضوح وعدم وجود صفير .
ز- البدء في الإذاعة بشكل مرتب , مع مراعاة أن تكون المادة المراد إذاعتها مكتوبة بشكل جيد .
ح- بعد الانتهاء, يتم إطفاء مفتاح التشغيل , ثم نزع سلك توصيل الكهرباء من المصدر الكهربي, ولف الأسلاك بشكل جيد, وتغطية الأجهزة أو وضعها في دولاب أو خزانة حتى لاتصل إليها الأتربة أو الرطوبة أو الحرارة.
وللإذاعة المدرسية فوائد واستخدامات عديدة منها:
( محمد محمود الحيلة , 2001 , 193-194 )
أ- تخلق الإذاعة المدرسية جواً فنياً يريح النفس , ويساعد علي التفاعل ؛ وذلك من خلال إذاعة الأغاني والأناشيد والموسيقي المناسبة لأوقات الاستراحة للتلاميذ , وكذلك فان إذاعة القرآن الكريم صباحاً يضفي جواً روحياً رائعاً ومشجعاً .
ب- تساعد هذه الوسيلة من خلال تقديم البرامج الثقافية والإرشادية المسجلة مسبقاً من الراديو أو التليفزيون , علي زيادة محصولهم الثقافي .
ج- تساعد الإذاعة المدرسية من خلال اشتراك التلاميذ , في تقديم البرامج وتشغيل الإذاعة علي إشاعة روح التعاون والتفاعل الاجتماعي , إضافة إلي الفائدة التي تعود علي التلاميذ من البرامج التي تذاع .
د- تساعد الإذاعة المدرسية علي إزالة الخجل والانطواء من خلال مشاركة معظم التلاميذ في تقديم البرامج والأناشيد , وخاصة أمام التلاميذ والمدرسين وإدارة المدرسة في طابور الصباح أو الحفلات المدرسية .
ﻫ- تشكل الإذاعة المدرسية وحدة اتصال بين أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في المدرسة من جهة , وبين التلاميذ من جهة أخرى .
و- تربط هذه الوسيلة من خلال إذاعة الأخبار الهامة وعناوين الصحف اليومية للتلاميذ بالحياة اليومية .
ل- يمكن استخدام الإذاعة الداخلية في الأنشطة المدرسية المختلفة من حفلات ومباريات واجتماعات هامة.
ولكي تنجح الإذاعة المدرسية ينبغي مراعاة الأمور التالية :,( محمد السيد علي , 2006 , 243-244 )
أ- تحديد أهداف الإذاعة المدرسية وربطها بأهداف المدرسة حتى تساعد علي تنمية شخصية التلاميذ وتحقيق أهداف المدرسة والمجتمع .
ب- اختيار لجنة عامة للإشراف علي النشاط الإذاعي للمدرسة .
ج- تخصيص حجرة مناسبة الاتساع والموقع لأعمال هذه اللجنة , وتزود الحجرة بالتوصيلات الكهربية المناسبة الرفوف والمناضد والمقاعد المناسبة .
د- تقسيم هذه اللجنة إلي لجان فرعية تقوم كل منها ببعض المسئوليات المحددة , مثل تكوين لجنة للبرامج التعليمية أو الثقافية أو الترفيهية أو للتوعية والتوجيه وغير ذلك .
هـ- أن تقوم كل لجنة بإعداد برنامج إسبوعي محدد , ويتم إعلانه علي تلاميذ المدارس ليخدم الأهداف التي سبق الإشارة إليها .
و- أن تكون الإذاعة المدرسية وسيلة لتقوية الصلة بين البيئة والمدرسة لخدمة المجتمع, ولا بأس من أن يشترك أولياء الأمور في بعض الأنشطة الإذاعية حتى يتم إثراء المنهج بهذه المصادر البشرية المتاحة في البيئة المحلية .
ز- يجب إتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد من التلاميذ في الأنشطة الإذاعية .
ح- الإقلال من البرامج التي تستغرق مدة طويلة ويغلب عليها الطابع الالقائى , لأنها تؤدي إلي الشعور بالملل لدي التلاميذ .
ط- الاستعانة ببعض فقرات البرامج العامة المذاعة من الراديو إما بنقلها مباشرةً أو بتسجيلها وإعادة إذاعتها في الوقت المناسب .
ي- العمل علي تنويع الموضوعات والبرامج التي يتم إعدادها لتقديمها من خلال الإذاعة المدرسية . بحيث تتناسب مع مستوي تلاميذ المدرسة وحاجاتهم وميولهم , وتساهم في تحقيق أهداف المدرسة والمجتمع .
ل- إنشاء مكتبة للبرامج الإذاعية تحوي التسجيلات الصوتية يمكن الرجوع إليها .

د) مختبرات اللغة :
يستعان بمختبرات اللغة في تعليم كافة اللغات وتنمية المهارات اللغوية .
وتعد هذه المختبرات من أهم وسائل الاتصال السمعية التي تقدم المعلومات وتحث المتعلم لكي يمارس حتى يتحقق التعلم .
وقد طورت هذه المختبرات , فأصبحت تخاطب حاستي السمع والبصر, ولذا زودت المختبرات الحديثة بأجهزة الفيديو والصور والرسوم والنماذج , لتدعيم النصوص اللفظية وتوضيحها .
أدوار المعلم في مختبر اللغة :
1) يختار التسجيلات الصوتية المناسبة لكل دارس حسب مستواه وقدراته وميوله وفي ضوء أهداف تعليمية محددة.
2) يشرف المعلم علي الدارسين أثناء استخدامهم للمعمل ويوجههم ويشجعهم . وبذلك يتغير دور المعلم التقليدي , فبدلاً من وجود معلم يتكلم وباقي الدارسين يستمعون إليه , فان المعلم يستمع إلي الدارسين ككل أو فرادي .
3) يوفر المعلم وسائل الاتصال الأخرى لتزويد الخبرة السمعية بالجانب البصري لها , وتوضيح المادة العلمية التي استمع الدارسين إليها .
هـ) التسجيلات الصوتية
التسجيل الصوتي هو “عملية حفظ الأصوات وتخزينها بطرق مختلفة وباستخدام أجهزة متنوعة من أجل إعادة استماعها حين تدعو الحاجة ” .
( محمد السيد علي , 2002 , 244 )
ويعد جهاز تسجيل الكاسيت من أهم أجهزة التسجيلات الصوتية انتشاراً في التربية المدرسية ويمتاز جهاز تسجيل الكاسيت الصوتي بمزايا جعلت منه أداة هامة ساعدت علي انتشار استخدامه , ومن هذه المزايا ما يلي :
1) تعدد مجالات استخدامه ؛ حيث يمكن استخدام هذا الجهاز في التربية بجوانبها المختلفة النظامية وغير النظامية , وكذلك في محو الأمية , والتدريب علي بعض المهن والصناعات, وتشغيل بعض الآلات, ومعالجة عيوب الكلام, ومختبرات اللغة، وفي المقابلات الشخصية وغيرها .
2) تستخدم المسجلات الصوتية في التربية العملية لتسجيل دروس الطلاب والاستماع إليها بغرض التقويم لتحسين الأداء التدريسي لهم . كما يمكن أن يستخدمها المدرس لتقويم سلوكه في المواقف المختلفة إذ يقوم بتسجيل دروسه والاستماع إليها وتقويمها.
3) سهولة استخدامه ؛ حيث يمكن لآي شخص بقليل من الخبرة أن يقوم بتشغيل الجهاز سواء كان للتسجيل أو إعادة سماع المادة المسجلة , فلا يتطلب مهارات متخصصة .
4) يمكن استخدامه في أي مكان وزمان , لأنه خفيف الوزن ويمكن حمله ونقله من مكان لأخر , ويساعد علي ذلك إمكانية استخدام البطاريات فيه كمصدر للطاقة الكهربية .
5) رخيص الثمن نسبياً , حيث يمكن لأية مدرسة أو مؤسسة أو لأي شخص عادي شراؤه.
6) يستطيع الشخص الذي يقوم بالتسجيل أن يستمع فوراً لما يتم تسجيله مما يساعد علي تحقيق التقويم والتغذية الراجعة.
7) يصلح للاستخدام الفردي والجماعي , ويساعد المتعلم علي الاستماع للتسجيلات الصوتية أكثر من مرة .
8) سهل الصيانة ؛ حيث لا يتطلب صيانته متخصصاً فنياً.
وللتسجيلات الصوتية مميزات عديدة منها :
(أ) تساهم في توفير الخبرات علي أشرطة الكاسيت التي تعتمد علي عنصر الصوت .
(ب) سهولة إنتاج الأنواع المختلفة منها محلياً , كما أنها قليلة التكاليف إذا قورنت ببعض الوسائل التعليمية كالأفلام وتسجيلات الفيديو .
(ج) يمكن للمعلم الاستماع إليها وتقويمها وتنقيحها قبل إذاعتها علي الدارسين .
(د) يمكن الاستماع إليها أكثر من مرة والرجوع إليها في أوقات لاحقة حسب الحاجة إليها .
(هـ) تتيح الفرص لعملية اتصال وتفاعل المعلم والتلاميذ, إذ يمكن للمكن للمعلم إيقاف المسجل الصوتي مؤقتاً لحين مناقشة التلاميذ أو توضيح النقاط الغامضة أو الاستماع إلي تعليق الدارسين علي المادة المسجلة التي استمعوا إليها .
(و) يمكن أن يصاحب التسجيلات الصوتية عرض الشرائح الشفافة فتقدم الشرح لكل شريحة علي حدة .
استخدام التسجيلات الصوتية علي أشرطة الكاسيت في التدريس: لنجاح استخدام التسجيلات الصوتية علي أشرطة الكاسيت في التدريس , يجب مراعاة ما يلي :
(1) مرحلة الإعداد المسبق قبل الدرس
تتضمن هذه المرحلة:
أ ـ تحديد الأهداف السلوكية من استخدام هذه الوسيلة
ب ـ اختيار التسجيلات الصوتية المناسبة لتلك الأهداف
ج ـ الاستماع للتسجيلات الصوتية لمعرفة محتوياتها وعلاقاتها بموضوع الدرس وأهدافه والتأكد من مناسبة محتواها لموضوع الدرس ومستوي التلاميذ
د ـ تخطيط الأنشطة التي سيقوم بها التلاميذ عند استماعهم للتسجيل الصوتي
هـ ـ التأكد من صلاحية الجهاز الذي سيستخدم , وتوافر التيار الكهربي أو توافر بطاريات في حالة انقطاع التيار .
و ـ اختيار أنسب مكان في الغرفة لوضع الجهاز مع تهيئة الظروف المساعدة علي الاستماع الواعي والمناقشة .
ز ـ إعداد ورقة عمل تتضمن الأسئلة والمشكلات التي يساعد التسجيل الصوتي علي حلها .
2) مرحلة التوظيف الفعلي وقت الدرس
أ – تهيئة التلاميذ ويتم ذلك عن طريق مناقشتهم في علاقة التسجيل الصوتي بموضوع الدرس، وتعريفهم بالأنشطة التي سيقومون بها أثناء الاستماع للتسجيل الصوتي، وأيضاً الأسئلة التي سيجيبون عليها بعد الاستماع للتسجيل .
ب – استماع المدرس وتلاميذه إلى التسجيل الصوتي، مع توفير الهدوء وإشاعة جو من الطمأنينة لمساعدة التلاميذ على التركيز والانتباه، وقد يتطلب الأمر وقف الجهاز لإعطاء فرصة للتلاميذ لتسجيل بعض التعليقات أو كتابة معاني بعض الكلمات والعبارات.
ج- بعد الانتهاء من الاستماع، تتم مناقشة التلاميذ فيما استمعوا إليه وما قاموا بتسجيله من ملاحظات وأفكار
د- بعد المناقشة يقوم المعلم بتوجيه تلاميذه للقيام بأنشطة أخرى تابعة لاستكمال دراسة الموضوع، مثل: القراءة أو مشاهدة فيلم أو بعض الوسائل البصرية أو إجراء تجارب أو غير ذلك من الأنشطة التي تتناسب مع أهداف الدرس .
3)- السمعية البصرية
وتضم مجموعة المواد التى تعتمد أساسا على حاستي البصر و السمع، وتمثيل الصور المتحركة الناطقة، و هي تتضمن التلفزيون و الأفلام و التسجيلات الصوتية المصاحبة الشرائح و الاسطوانات أو الصور. إذا الوسائل السمعية البصرية هي وسائل التي تعتمد على السمع والبصر معا ومن الأمثلة على تلك الوسائل:
1) الجداول المكتوبة أو الصور: حيث توضع مجموعة الصور أو المجسمات أو الكلمات على شكل جدول يوضح ما هو مطلوب من الطفل خلال اليوم
2) لوح الاتصال: هو شكل تقني منخفض الأداء من أشكال التواصل التبادلي التعويضي ومن الممكن أن يستخدمه الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على الكلام أو يملكون نتاجا لفظياً محدوداً أو غير واضح. ويكن استخدامه كوسيلة مؤقتة للتواصل حتى تتحسن قدرة الطفل على التواصل اللفظي. وقد يحتوي هذا اللوح على صور أو رموز أو كلمات أو جمل قصيرة، اعتماداً على ما يمكن للطفل أن يفهمه بشكل أفضل ويلبي حاجاته الأساسية.

3) وضع الأعمال الروتينية على بطاقات قابلة للقلب: حيث توضع الأعمال التي يقوم بها الطفل بشكل روتيني على بطاقات قابلة للقلب باستخدام صور أو كلمات أو رموز.
4) كتاب التواصل: هو عبارة عن كتاب يحتوي على مجموعة من الرموز على شكل كلمات أو صور، توفر وسيلة اتصال للطفل غير القادر على الكلام ولديه القدرة على استخدام التأشير باليد وتقليب الصفحات، وعادة ما يكون على عدة أشكال منها البوم الصور، أو الكلمات، أو ميدالية تحمل باليد.
5) محفظة المواضيع: حيث تحتوي هذه المحفظة على مجموعة من البطاقات، وكل بطاقة تمثل موضوعاً معيناً من خلال كلمة أو صورة موجودة على تلك البطاقة.
6) لوح الاتصال المحدد: مثل لوح الأوقات، لوح المطعم، لوح الأعمال الروتينية.
7) لوح الكتابة القابل للمحو (الإزالة): والذي يكون متصلاً بلوح التواصل الخاص مما يتيح الفرصة للطفل حرية أكثر للتواصل مع الآخرين. وسائل عدة وعادة ما تكون ألواح الاتصال على شكل مفردات مكتوبة أو مصورة والتي يمكن معرفتها وتمييزها من قبل الطفل من خلال التأشير أو النظر أو المفاتيح الالكترونية.

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang



أعني عملية التعليم توصل المعرفة إلى المتعلم. كما تعني خلق الدافع و إيجاد الرغبة لدي المتعلم للبحث و التنقيب و العمل للوصول إلى المعرفة، و هذا يحتم وجود طريقة و أسلوب.
ويمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بمايلي :
1)- إثراء التعليم
أوضحت الدراسات والأبحاث ( منذ حركة التعليم السمعي البصري ) ومروراً بالعقود التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة . إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حالياً بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة .
2)- اقتصادية التعليم
ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيارة نسبة التعلم إلى تكلفته . فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر .
3)- تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام التلميذ واشباع حاجته للتعلم.
يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقيق أهدافه .
وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيق الصلة بالاهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها 0
4)- تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم.
هذا الاستعداد الذي اذا وصل اليه التلميذ يكون تعلمه في أفضل صورة 0 ومثال على ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات الدراسية تهيؤ الخبرات اللازمة للتلميذ وتجعله أكثر استعداداً للتعلم.
5)- تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم0
إنّ اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلّم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلّم ، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم.
6)- تساعد الوسائل التعليمية عـلى تـحاشي الوقوع في اللفظية
والمقصود باللفظية استعمال المدّرس ألفاظاً ليست لها عند التلميذ الدلالة التي لها عند المدّرس ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ ، ولكن اذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة الامر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المدّرس والتلميذ.
7)- يؤدي تـنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة.
8)- تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الايجابية في اكتساب الخبرة.
تنمي الوسائل التعليمية قدرة التلميذ على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات. وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ.
9)- تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة ( نظرية سكنر ) .
10)- تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين 0
11)- تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها التلميذ0
12)- تـؤدي إلـى تعـديل السلوك وتكوين الاتجا هات الجديدة0
قال بشير عبد الرحيم الكلوب أن دور الوسائل التعليمية فى عملية التعلم و التعليم كما يلي:
(أ) تقليل الجهد و اختصار الوقت من المعلم و المتعلم
(ب) الوسائل التعليمية تعلم بمفردها، كالرحلات التعليمية و السينما و التلفزيون، و المعارض المتاحف و لوحات العرض.
(ج) الوسائل التعليمية تساعد في نقل المعرفة و توضح الجوانب المبهمة و تثبت عملية الإدراك، كالكرات الأرضية و الخرائط و النماذج و الصور.
(د) الوسائل التعليمية تثبت المعلومات و تزيد من حفظ الطالب و تضاعف استيعابة كالأفلام و الصور و الرسومات و اللوحات التعليمية.
(هـ) الوسائل التعليمية تقوم معلومات الطالب و تقيس مدى ما استوعبه من مادة الدرس كالخرائط الصماء و لوحة الكهرباء و إجراء التجارب العلمية.

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang