Arsip

Media Pembelajaran


مصادر الوسائل التعليمية
الوسائل التعليمية كثيرة، و أنواعها متعددة و يمكن الحصول عليها من مصادر متعددة أهمها:
1) البيئة، و هي أعنى مصدر من مصادر الوسائل التعليمية، فيمكن الحصول على الكثير من الأشياء و العينيات منها. كما و أن الرحلات التعليمية تشكل أكبر وسيلة فعالية للاستفادة من البيئة.
2) الأسواق المحلية و الخارجية، و ذلك عن طريق الشراء، و هذا المصدر يحتاج إلى توفير الأموال، و لا غنى عنه إذ يوفر الكثير من المواد و الأدوات كالأفلام و الأجهزة و الأدوات المختبر و بعض النماذج.
3) العمل المحلي في المدرسة، إن إعداد الوسيلة التعليمية من قبل المعلم بالتعاون مع طلابه حسب حاجته بما يوافق متطلبات المادة التعليمية هو أفضل السبل للحصول على العديد من الوسائل التعليمية بسعر قليل و حسب الشروط التي يميلها دور الوسيلة في عملية التعليم.
4) المجتمع المدرسي:
حيث يمكن إنتاج العديد من الوسائل التعليمية من قبل المعلم بالتعاون مع طلابه من خامات البيئة المحلية .
5) مركز التطوير التكنولوجي:
التابع لمديرية التربية والتعليم والذي يمكن من خلاله تدريب المعلمين على كيفية إنتاج الوسائل التعليمية من الخامات المتوفرة في البيئة، فضلاً عن تدريبهم على استخدام وصيانة الأجهزة والخامات التعليمية.
6) قسم الوسائل التعليمية :
بمديرية التربية والتعليم حيث يمكنهم من خلاله تزويد المعلمين بالوسائل التعليمية الجاهزة في المجالات الدراسية المختلفة

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang

Sumber:
www.kabar-pendidikan.blogspot.com, www.kmp-malang.com
www.arminaperdana.blogspot.com
, http://grosirlaptop.blogspot.com


فوائد استخدام الوسائل التعليمية
للوسائل التعليمية فوائد عديدة لكل من المعلم والمتعلم والعملية التعليمية، وفيما يلي بعض هذه الفوائد :
1) تنمي حب الاستطلاع عند المتعلم وترغبه في التعلم .
2) تجذب انتباه المتعلم وتثير اهتمامه لموضوعات التعلم .
3) تجعل التلميذ نشط ومشارك مشاركة ايجابية في المواقف التعليمية .
4) تساعد علي زيادة خبرات المتعلم وتنوعها .
5) تتيح للتلاميذ خبرات من الصعب الحصول عليها يدونها للأسباب التالية:
(أ) البعد الزماني للخبرات المراد تعلمها .
(ب) البعد المكاني للخبرة المراد تعلمها .
(ج) عامل السرعة أو البطء للخبرة المتعلمة .
(د) الخبرة مختفية ويصعب علي الإنسان رؤيتها
(ﻫ) كبر حجم الأشياء المراد تعلمها أو صغرها .
6) تنمي القدرات العقلية عند المتعلم .
7) تساعد علي مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين .
8) تقوي شعور المتعلم بأهمية الخبرات المراد تعلمها .
9) توفر وقت وجهد كلا من المعلم والمتعلم في العملية التعليمية .
10) تقوي العلاقة بين المعلم والمتعلم وتزيد من التفاعل بينها.
11) تساعد علي تحقيق التعلم الفعال وتعديل سلوك المتعلم .
12) تساعد المعلم والمتعلم علي مسايرة التطور العلمي والتكنولوجي.
13) تساعد علي نجاح المعلم في مهنته .
14) تعمل علي تحسين نوعية التعليم وزيادة فاعليته عن طريق :
(أ) تحقيق أهداف التعليم بجوانبه المختلفة .
(ب) حل مشكلات ازدحام الصفوف
(ج) مواجهة النقص في المعلمين المؤهلين .
15) تسهل عملية التعليم والتعلم وتجعلها مشوقة ومرغوب فيها:
(أ) تقديم للتلميذ أساسا ماديا للإدراك الحاسي، و من ثمّ فهي تقلل من استخدام الطلاب الألفاظ لا يفهمون لها معنى.
(ب) تثير اهتمام الطلاب كثيرا
(ج) تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر
(د) تقدم خبرات واقعية تدعو الطلاب إلى النشاط الذاتي
(هـ) تنمي في الطلاب استمرار في الفكر، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة و التمثيليات و الرحلات.
(و) تسهم في نمو المعاني، و من ثم في نمو الثروة اللفظية للتلميذ.
(ز) تقدم خبرات لا يسهل الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى و تسهم في جعل ما يتعلم الطلاب أكثر كفاية وعمقا و تنوعا.

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang

Sumber:
www.kabar-pendidikan.blogspot.com, www.kmp-malang.com
www.arminaperdana.blogspot.com
, http://grosirlaptop.blogspot.com

كلمة “وسائل” جمع من “وسيلة”، و معناها “ما يُتقرَّب به إلى الغير. و الوسائل التعليمية هي جميع المواد و الأدوات و البرامج و الآلات و الأجهزة و المعدات و المواقف التعليمية و اللغة اللفظية التي يستخدمها المعلم في تعليمه و المتعلم في تعلمه لاكتساب الخبرات التعليمية في جميع مجالاتها، من أحل تحقيق الأهداف التعليمية المرغوب فيها و من أجل الوصول إلى تعلم أكثر فاعلية و كفاية. وأيضا الوسائل تعليمية هي مادة أو أداة أو جهاز يستخدمها المعلم أو الطالب في عملية تعليم أو تعلم اللغة بهدف فهم المادة أو المهارة اللغوية بأسرع وقت وأقل جهد .
وتوجد تعريفات كثيرة للوسائل التعليمية، منها التعريفات التالية:
يعرف فتحي الباب عبد الحليم وآخرون (2001، 8 ) الوسائل التعليمية بأنها:
“المثيرات التي تم عن طريقها التعلم الفعال نتيجة الاتصال المباشر أو غير المباشر بين المرسل وهو المعلم، والمستقبل وهو المتعلم باستخدام أدوات وأجهزة”.
ويعرف محمد السيد على (2002، 47) الوسائل التعليمية بأنها:
“مجموعة الأجهزة والمواد التعليمية التي يستخدمها المعلم أو المتعلم في الموقف التعليمي لتسهيل عملية التعلم”.
ويمكن القول أن الوسيلة التعليمية هي قناة الاتصال التي تمر من خلالها الرسالة (الخبرة التعليمية) من المرسل إلى المستقبل . وتتكون الوسيلة من الرسالة وهي الخبرة أو الخبرات التعليمية أي المادة التعليمية، وحامل الرسالة، والأداة أو الجهاز الذي يظهر حامل الرسالة أي حامل حامل الرسالة .
وقد يكون حامل الرسالة رموز لفظية أو رموز غير لفظية مثل الرسوم والصور الثابتة والمجاسمات والحركات والإشارات، أو رموز لفظية وغير لفظية معاً، كالأفلام الثابتة المصحوبة بتسجيلات صوتية، والأفلام المتحركة الناطقة، والبرامج التليفزيونية .
ومن هنا نعرف أمثلة الأدوات التعليمية مثل السبورات ولوحات العرض أما الأجهزة التعليمية فمن أمثلتها : المسجل الصوتي وأجهزة العرض الضوئية وجهاز الراديو وجهاز الاستقبال التليفزيوني وجهاز الفيديو ، أجهزة الكمبيوت.
انطلاقا على شرخ السابق فيقصد بالوسيلة التعليمية كل أنواع الوسائط التي تعين المعلم على توصيل المعلومات والحقائق للتلميذ بأسهل و أقرب الطرق. و هي بمعناها الشامل تضم جميع الطرق و الأدوات و الأجهزة و التنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق اهداف تعليمية محددة.
وقد دخلت الوسائل المختلفة في مجالات التربية والتعليم تحت أسماء كثيرة فعرفت أول الأمر باسم الوسائل المعينة أو معينات التدريس Teaching Aids أو الوسائل السمعية والبصرية Audiovisual Aids واستعان بها المدرسون في تدريسهم بدرجات متفاوتة من الحماس كل حسب مفهومه لها وأنمانه بأهميتها. ومنهم من أنكرها كلية واستمر في تدريسه بالطريقة التي نشأ عليها وتعلم بها واساسها الالقاء والتلقين.
لم تعد التسميات للوسائل التعليمية علي أنها مجرد “وسائل معينة” أو “وسائل سمعية وبصرية” محققة للغرض من استخدامها لأنها اقتصرت علي مجرد الحصول علي بعض المواد التعليمية دون الاهتمام بطريقة الاستفادة منها.
الوسائل التعليمية والإعلامية قديمة قدم الإنسان نفسه وحديثه حداثة الساعة فقد لمعت قيمة الدراما في الثقافة الإغريقية وتقدم لنا حوائط ومعابد وآثار قدماء المصربين أمثلة لاستخدام الرسوم والصور والتماثيل في التعبير واستخدم الرومان الرحلات التعليمية ومناضد الرمل والأشياء الحقيقية في التدريس وقدروا الفنون التعبيرية كالرسوم والنحت كما أن ابن سينا اهتم بالقوة التي تدرك من الخارج عن طريق الحواس ونادى ابن خلدون باستعمال الأمثلة الحسية واهتم الإمام الغزالي بموضوع اللعب بالنسبة للصغار وقد ضرب الله للناس الأمثال ليوضح لهم سبل الخير وسبل الشر ويقرب إليهم الصورة بأمثلة محسوسة من حياتهم إن القرآن الكريم حافل بالأمثلة التي تقرب المعاني البعيدة إلى أذهان المتلقي بصور محسوسة يشاهدها أو يلمسها المتلقي .
والناس في كل نواحي حياتهم يستخدمون الوسائل لتقريب الأفكار والمفاهيم ولتوضيح ما يريدون إيصاله إلى مستمعيهم ، وقد طوّر الإنسان وسائل معينة لتوصيل أفكاره بدءاً من رسومات الإنسان الحجري على الكهوف وصولاً إلى استخدام التقنية الحديثة التي على رأسها الحاسوب وتطبيقاته المتعددة والأجهزة السمعية والبصرية والسمعية البصرية والعينات والمعارض والتجارب المعملية والزيارات الميدانية واللوحات بمختلف أنواعها والسبورات وغير ذلك من الوسائل .
الوسائل التعليمية موجودة منذ القدم ولكن الإنسان كان يستخدمها دون برمجة وكانت وليدة اللحظة والموقف ، ثم تطورت بتطور الإنسان نفسه وبرزت الحاجة للوسائل التعليمية في مجال التربية والتعليم منذ بديات التعليم إذ أدرك المربون حاجة المعلّم والمتعلّم للوسائل التعليمية لإنجاح عملية التعلّم والتعليم ، وقد يتساءل بعض المعلمين عن مدى جدوى الوسائل التعليمية ، وفائدتها للعملية التعليمية ، إذ مادام أن الإنسان قادراً على توصيل المعلومة عن طريق اللفظية المطلقة إذ فهو ليس بحاجة إلى الوسيلة التعليمية التي تكلفه وقتاً وجهداَ ومالآً والإجابة على ذلك هو أن اللفظية والإكثار منها قد لا تنجح في نقل المعلومة بالصورة التي يريدها المرسل بل قد تكون هذه اللفظية مضللة للمعنى وفوق ذلك فإن الوسائل التعليمية سواء أكانت سمعية أم بصرية أم سمعية بصرية في آن واحد قادرة على نقل المعلومة أو الخبرة بصورة أكثر وضوحاً ودقة ,أكثر جذباً وتشويقاُُ للمتعلم مما يكون ذلك أدعى لثبات ورسوخ هذه المعلومة أو الخبرة ، وكذلك فإن الدرس الذي يؤدى بدون وسيلة تعليمية يعتمد على حاسة واحدة بعكس الدرس الذي يؤدى باستخدام الوسيلة التعليمية فإننا نكون قد أشركنا فيه أكثر من حاسة عملاً بأحد قوانين علم النفس القائل : ( ما نسي شيء اشتركت في دراسته حاستان فأكثر) ثم إن الدرس بالوسيلة التعليمية يستغرق وقتاً وجهداً أقل بكثير من الدرس الذي يخلو من الوسائل التعليمية .
إن ما تشمله مدارسنا اليوم من أنواع متعددة من الوسائل التعليمية كاالمختبرات و الأفلام المتحرمة و الثابتة و الراديو و التلفزيون و التسجيلات الصوتية و الأسطوانات و النموذج و المرسومة و المجسمة و الصور و السرائح تشكل جزءا هاما لا يتجزأ من العملية التربوية و تسهم بالتالي نمو الخبرات عند المتعلم و تسهل عملية الوصول إلى المعرفة بجهد أقل وبوقت أقصر.
و من روّاد الوسائل التعليمية ادجار ديل (Edgar Dale) الذي رتب الوسائل التعليمية على شكل مخروط للخبرة حسب فعاليتها فى التعليم و توصيل المعرفة للمتعلم كما هو مبين في الشكل التالي:

ومن الملاحظ أن التقسيمات هذا المخروط بمجموعها تعتمد التعليم عن طريق الحواس كلها بالعمل أو المشاهدة او السماع او والقراءة كل منها بشكل منفرد أو مجتمع. إلا أن تعدد هذه الوسائل و اختلاف أنواعها يحتاج إلى المعلم النابه الذي يختار أجودها بحيث يتناسب مع الموقف التعليمي لثير الرغبة لدي المتعلم و يخلق عنده التشويق للمتابعة و القدرة على إدراك معنى ما يتعلمه لينعكس بشكل أعمال خيرة ترفع من مستوى مجتمعه م تحقق الأهداف السامية من التعلم.
و ينقسم الوسائل إلى ثلاثة أقسام :
1)- الوسائل البصرية:
تعد الوسائل التعليمية البصرية من أكثر الوسائل التعليمية انتشاراً وتوافراً في البيئة المدرسية والمحلية، ومن السهل على المعلم الحصول عليها وإنتاجها، وتعتمد الوسائل البصرية على حاسة البصر لدى المتعلم في إكسابه كثيراً من الخبرات التعليمية التي تؤدي إلى تعديل سلوكه، وعن طريق هذه الوسائل تنتقل الرسائل من المرسل إلى المستقبل في مواقف الاتصال التعليمي، و تضم مجموعة من الأدوات و الطرق التى تستغل حاسة البصر و تعتمد عليها، و تشتمل هذه المجموعة الصور الفتوغرافيا، و الصور المتحركة الصامتة، و صور الأفلام، و الشرائح بأنواعها المختلفة، و الرسوم التوضيحية و الرسوم المتحركة،و المواد التعليمية المطبوعة والسبورة الطباشيرية و اللوحات: وبرية – مغناطيسية- مجلة حائط و النماذج، والخرائط.
أولاً السبورات واللوحات
تعد السبورات ولوحات العرض من الوسائل البصرية الهامة في عملية التعليم والتعلم ومن أمثلتها:- السبورة الطباشيرية، السبورة المغناطيسية، واللوحة الوبرية، واللوحة الإخبارية، ولوحة الجيوب، واللوحة القلابة.
ثانياً : الرسوم
تعتبر الرسوم من وسائل الاتصال التعليمية البصرية وهي وسائل تستخدم الرموز وتعتمد عليها ولذلك يطلق عليها الرموز البصرية . وللرسوم أنواع من أهمها ما يأتي:
(أ) الرسوم التوضيحية
(ب) الرسوم المسلسلة
(ج) اللوحات
(د) الرسوم البيانية
(هـ) الخرائط
(و) الرسوم المنظورة
ثالثاً: الصور الثابتة
وتعتبر الصور الثابتة من الوسائل التعليمية البصرية , وهي كثيرة ومتنوعة, ويستطيع المدرس أن يختار أنسبها وأكثرها ارتباطاً بموضوعات المنهج. وتتميز الصور الثابتة بأنواعها بما يلي:
(1) رخيصة الثمن , كما أن عملية إنتاجها غير مكلفة.
(2) تجذب انتباه المتعلم وتثير اهتمامه.
(3) تتيح للمتعلم الفرصة لدراستها والتأمل فيها عن قرب.
(4) تساعد علي تفسير وتذكر المعلومات المكتوبة التي تصحبها.
(5) توحي بحركة الموضوع الذي تعبر عنه بالرغم من ثباتها.
(6) تعمل علي إثارة الانفعالات وتنمية الأحاسيس والاتجاهات.
(7) يمكن استخدامها في التمهيد الموضوعات والأفكار المختلفة وإثارة الدافعية لتعلمها.
(8) تساعد المتعلم علي فهم الحقائق ومعاني الكلمات المجردة.
(9) يمكن بواسطتها تصحيح الأفكار الخاطئة لدي المتعلمين.
(10) يمكن استخدامها في المراجعة وتقويم التعلم.
(11) يمكن بواسـطتها التغلب علي عوائق البعد الزماني والمكاني والخطورة والحجوم الكبيرة والصغيرة.
(12) صالحة للاستخدام في التعليم الفردي أو الجماعي.
وفيما يلي بعض المعايير التي ينبغي أن يراعيها المدرس عند اختياره لهذه الصور :
1- أن ترتبط محتويات الصورة لموضوع الدرس وتساعد علي تحقيق أهداف الدرس.
2- أن يكون إنتاجها من الناحية الفنية جيداً.
3- أن تكون الصورة مثيرة لاهتمام المتعلم بحيث تجذب انتباهه وتثير اهتمامه.
4- مراعاة البساطة وعدم التعقيد والوضوح في الصورة حتى تزداد الاستفادة منها.
5- مراعاة الدقة العلمية والحداثة في الصورة.
6- أن تتناسب مساحة الصورة وطريقة عرضها مع عدد المتعلمين.
ويمكن استعمال الصور الثابتة للتدريس في جميع المستويات , ولزيادة الاستفادة منها يجب علي المعلم مراعاة الأمور الآتية : ( محمد محمود الحيلة, 2001 ،298)
1- وضوح الغرض من استخدامها في ذهن المدرس والتأكد من صلاحيتها.
2- أن تتخذ الصورة موضوعها المناسب.
3- اشتراك الطلاب في اختيار الصور وعرضها ومناقشتها.
4- اختيار العدد المناسب منها , والذي يسمح بإعطاء وقت كاف لمشاهدة محتويات الصورة ومناقشتها وتحليل مكوناتها وتقويمها.
5- الإقلال من البيانات المكتوبة لمساعدة المتعلم علي التعبير والوصف مما يؤدي إلي زيادة حصيلته من الألفاظ اللغوية وتنمية قدرته علي تقديم أفكار جديدة.
6- يجب أن تكون أسئلة المعلم حول الصور محددة بحيث تؤدي إلي إثراء خبرة المتعلم وتنمية قدرته علي التحليل والتفكير والنقد.
7- توضيح الفرق بين الصورة والحقيقة . حني يتم تكوين مدركات صحيحة.
ويمكن عرض الصور الثابتة أو تقديمها للمتعلمين بطرق مختلفة هي: ( إبراهيم مطاوع , 197, 273)
1- يمسكها المدرس بين يديه أو يعلقها علي الحائط أمام المتعلمين.
2- تمريرها علي المتعلمين أو توزيعها عليهم للدراسة الفردية.
3- تقديمها مطبوعة في الكتب المدرسية وإثارة انتباه المتعلمين إليها.
4- استعمال لوحات العرض مثل اللوحة الوبرية أو الجيبية أو اللوحة الإخبارية.
5- عرضها بواسطة أجهزة خاصة علي شاشة في حجرة مظلمة.
وللصور الثابتة أنواع مختلفة , أهمها ما يأتي :(إبراهيم مطاوع، 1974،273-293 )
1- الصور الفوتوغرافية
2- الرسوم المنظورة أو الصورة اليدوية.
3- الأفلام الثابتة.
4- الشرائح الشفافة.
5- الصور الشفافة اليدوية.
6- الشرائح المجهرية .

رابعاً : المطبوعات
تعد المطبوعات بأنواعها المختلفة من الوسائل التعليمية التي تعتمد علي الرموز اللفظية, وتتمثل في المراجع وخاصة المجلات العامة والخاصة والجرائد والكتيبات والنشرات ودوائر المعارف والكتب المدرسية. وتستخدم المطبوعات بمفردها في التدريس أو بمصاحبة غيرها من الوسائل التعليمية.

2)- الوسائل السمعية:
تعتمد الوسائل التعليمية السمعية علي حاسة السمع لدي المتعلم, في إكسابه كثيراً من الخبرات التي تؤدي إلي تعديل سلوكه . وهذه الوسائل تنتقل عن طريقها الرسائل من المرسل إلي المستقبل في مواقف الاتصال التعليمي .
وفيما يلي يتم إلقاء الضوء علي بعض الوسائل التعليمية السمعية وهي :
أ) الهاتف ( التليفون ): يعد الهاتف من وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية, حيث ينتقل الصوت علي شكل ذبذبات كهرومغناطيسية بين جهازين تفصل بينهما مسافات تتراوح بين مئات الأمتار إلي آلاف الكيلومترات, وعن طريقه يمكن نقل الرسائل وتحقيق التفاعل بين طرفي عملية الاتصال ( المرسل والمستقبل ).
وهذه الوسيلة تستخدم في المواقف الآتية:
(1) تقديم المحاضرات الهاتفية : عند عدم تمكن المعلم أو المحاضر من الوصول إلي مكان المتعلمين لبعد المسافة وتكلفة السفر أو بسبب عامل الوقت, أو لظروف طارئة .ومن مميزات هذه الوسيلة أنها توفر فرصاً للطلاب لتوجيه الأسئلة للمحاضر وللحصول علي الإجابات المباشرة .
(2) تحقيق التواصل اللفظي بين المعلم في غرفة الصف والطلاب المرضي في المستشفيات أو الملازمين لبيوتهم عن طريق الهواتف.
(3) تحقيق التواصل اللفظي بين الطلاب أنفسهم , حيث يمكن للطالب التحدث مع أي طالب آخر.
2) الإذاعة المسموعة من خلال الراديو
تعتبر الإذاعة المسموعة من خلال الراديو من وسائل الاتصال الجماهيرية وأكثرها انتشاراً , ولها مميزات كثيرة منها: (حسين حمدي الطوبجي ,1987, 178-179) (إبراهيم مطاوع ,1974 , 239-240 )
1- قلة تكلفة إنتاج واستقبال برامج الإذاعة المسموعة .
2- الفورية , حيث يمكن الاستماع إلي كثير من الأحداث وقت حدوثها , وهذا يؤدي إلي إثارة الاهتمام وجذب الانتباه وربط منهج الدراسة بالحياة.
3- اجتياز حدود الزمان والمكان , إذ يمكن عن طريق تسجيل البرنامج وإعادة إذاعتها الاستماع إلي أحداث هامة وقعت منذ سنوات ماضية , ويؤدي الاستماع إليها في حصص الدراسة إلي إثراء المناهج الدراسية , وربط الماضي بالحاضر.
4- التأثير الانفعالي للبرامج الإذاعية , ويتم ذلك عن طريق الإخراج الدرامي للبرامج والتمثيليات واستخدام الموسيقي التصويرية والمؤثرات الصوتية وغيرها من أساليب الإخراج الإذاعي. ومن المعروف أن هذا التأثير الوجداني المصاحب لاستقبال المعلومات يؤدي إلي زيادة التعلم.
5- الصدق والواقعية , ومن أهم الصفات التي تشترك فيها الإذاعة مع غيرها من وسائل الاتصال الجماهيرية . أي أن الأبناء والمعلومات التي يستقبلها الشخص من هذه الوسيلة لها صفة الصدق والواقعية.
6- تساعد الإذاعة خلال الراديو علي تنمية مهاراتي التحدث والاستماع.
7- تقدم الإذاعة من خلال الراديو بالاستعانة بخبراء التربية وطرق التدريس والوسائل التعليمية , برامج تعليمية جيدة , يستفيد منها كل من الدارسين الذين خصصت لهم والمعلمين أيضاً.
أجزاء الراديو:
يتكون الراديو من أجزاء كثيرة داخلية وخارجية , ولكن ما يهم المعلم من هذه الأجزاء هو :
1- مفتاح التشغيل 2- مفتاح التحكم في شدة الصوت
3- مفتاح تغيير المحطات – مفتاح ضبط الموجات
5- السماعة
3) الإذاعة المدرسية ( الداخلية ) .
تتكون الإذاعة المدرسية الداخلية من الأجهزة التالية :
( محمد محمود الحيلة , 2001 , 188- 192 )
(أ)مضخم الصوت ( Amplifier أمبليفاير (
اسم هذا الجهاز يدل علي عمله, فهو عبارة عن جهاز يقوم بتضخيم الصوت من حيث عدد الوات (WATTS),وتختلف قوة التضخيم من جهاز إلي جهاز: (20,30,40,50,60,………300 وات)
أما نوع التيار الذي يعمل عليه هذا الجهاز فهو التيار المتردد ويتكون هذا الجهاز من مدخل للقوة الكهربية, ومفتاح التشغيل, وعدة مداخل (Intuits)للميكروفونات لاتقل عن ثلاث ومدخل آخر لاستقبال الإرسال الإذاعي من جهاز الراديو أو لتوصيل المسجل الصوتي.
وأيضا عدة مخارج (Outputs ) لاتقل عن أربعة مخارج لتغذية السماعات بالإضافة ويجب علي مستخدم الإذاعة المدرسية الاهتمام بوضع هذا الجهاز بعيداً عن مصدر الحرارة أو الرطوبة , كذلك يجب أن تكون أسلاكه بعيداً عن حركة التلاميذ والمدرسين .
(ب) السماعات speaker
وهناك عدة أنواع من السماعات , وعلي المشرف علي الإذاعة أن يختار النوع المنسب من حيث الشكل والقوة وحسب قوة المضخم ومكان وضع السماعة والمساحة التي تخدمها هذه السماعة .
(ج)الميكروفون : Microphone
وهناك ثلاثة أنواع من الميكروفونات هي :
(1)ميكروفون متعدد الاتجاهات:
ويستخدم هذا النوع لالتقاط أصوات متعددة صادرة من أماكن متعددة حول مكان الميكروفون , ويستخدم لإذاعة الأناشيد والأغاني والحفلات والهتافات , وأصوات الممثلين علي خشبة المسرح .
(2) ميكروفون الاتجاه الواحد:
وهذا يأخذ الأصوات من اتجاه واحد, حيث يقف أمامه المذيع أو الممثل أو الإمام في المسجد, لإذاعة صوته فقط دون الأصوات الأخرى الصادرة أثناء حديثه.
(3)ميكروفون يعمل في اتجاهين فقط:
ويستخدم هذا النوع لالتقاط أصوات شخصين متقابلين, كأن يكونا في حوار أو مقابلة , ولا يلتقط الأصوات من الاتجاهات الأخرى .
فيما يلي بعض الإرشادات الواجب إتباعها لكي يتم تشغيل أجهزة الإذاعة بشكل سليم:
( محمد محمود الحيلة ,2001 , 192-193 )
أ- قراءة كتيبات الإرشاد المرفقة مع أجهزة الإذاعة , فهي خير مرشد لتشغيلها ؛ لأن لكل جهاز خصائصه .
ب- توصيل جهاز مضخم الصوت بمصدر الكهرباء , مع التأكد من قوة التيار وتوافقه مع الجهاز (110) أو (220) فولت , مع ملاحظة أن تكون أسلاك التوصيل أو غيرها من التوصيلات بعيدة عن أرجل المستخدمين للأجهزة والطلبة.
ج- توصيل أسلاك الميكروفونات في الأماكن المناسبة( المداخل) في جهاز المضخم بحسب الحاجة , فقد يحتاج إلي ميكروفون أو أكثر .
د- توصيل أسلاك السماعات في الأماكن المناسبة (المخارج) في جهاز المضخم, مع مراعاة أن تكون قوة السماعات مناسبة لقوة المضخم .
هـ- توصيل جهاز الراديو أو المسجل الصوتي إذا أردت إذاعة شئ كالقرآن الكريم أو الأغاني أو الموسيقي المصاحبة لدخول التلاميذ بعد طابور الصباح .
و- يتم الضغط علي مفتاح التشغيل , وضبط الصوت وتجريبه , مع مراعاة أن يكون الصوت مناسباً من حيث العلو أو الانخفاض ومن حيث الصفاء والوضوح وعدم وجود صفير .
ز- البدء في الإذاعة بشكل مرتب , مع مراعاة أن تكون المادة المراد إذاعتها مكتوبة بشكل جيد .
ح- بعد الانتهاء, يتم إطفاء مفتاح التشغيل , ثم نزع سلك توصيل الكهرباء من المصدر الكهربي, ولف الأسلاك بشكل جيد, وتغطية الأجهزة أو وضعها في دولاب أو خزانة حتى لاتصل إليها الأتربة أو الرطوبة أو الحرارة.
وللإذاعة المدرسية فوائد واستخدامات عديدة منها:
( محمد محمود الحيلة , 2001 , 193-194 )
أ- تخلق الإذاعة المدرسية جواً فنياً يريح النفس , ويساعد علي التفاعل ؛ وذلك من خلال إذاعة الأغاني والأناشيد والموسيقي المناسبة لأوقات الاستراحة للتلاميذ , وكذلك فان إذاعة القرآن الكريم صباحاً يضفي جواً روحياً رائعاً ومشجعاً .
ب- تساعد هذه الوسيلة من خلال تقديم البرامج الثقافية والإرشادية المسجلة مسبقاً من الراديو أو التليفزيون , علي زيادة محصولهم الثقافي .
ج- تساعد الإذاعة المدرسية من خلال اشتراك التلاميذ , في تقديم البرامج وتشغيل الإذاعة علي إشاعة روح التعاون والتفاعل الاجتماعي , إضافة إلي الفائدة التي تعود علي التلاميذ من البرامج التي تذاع .
د- تساعد الإذاعة المدرسية علي إزالة الخجل والانطواء من خلال مشاركة معظم التلاميذ في تقديم البرامج والأناشيد , وخاصة أمام التلاميذ والمدرسين وإدارة المدرسة في طابور الصباح أو الحفلات المدرسية .
ﻫ- تشكل الإذاعة المدرسية وحدة اتصال بين أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في المدرسة من جهة , وبين التلاميذ من جهة أخرى .
و- تربط هذه الوسيلة من خلال إذاعة الأخبار الهامة وعناوين الصحف اليومية للتلاميذ بالحياة اليومية .
ل- يمكن استخدام الإذاعة الداخلية في الأنشطة المدرسية المختلفة من حفلات ومباريات واجتماعات هامة.
ولكي تنجح الإذاعة المدرسية ينبغي مراعاة الأمور التالية :,( محمد السيد علي , 2006 , 243-244 )
أ- تحديد أهداف الإذاعة المدرسية وربطها بأهداف المدرسة حتى تساعد علي تنمية شخصية التلاميذ وتحقيق أهداف المدرسة والمجتمع .
ب- اختيار لجنة عامة للإشراف علي النشاط الإذاعي للمدرسة .
ج- تخصيص حجرة مناسبة الاتساع والموقع لأعمال هذه اللجنة , وتزود الحجرة بالتوصيلات الكهربية المناسبة الرفوف والمناضد والمقاعد المناسبة .
د- تقسيم هذه اللجنة إلي لجان فرعية تقوم كل منها ببعض المسئوليات المحددة , مثل تكوين لجنة للبرامج التعليمية أو الثقافية أو الترفيهية أو للتوعية والتوجيه وغير ذلك .
هـ- أن تقوم كل لجنة بإعداد برنامج إسبوعي محدد , ويتم إعلانه علي تلاميذ المدارس ليخدم الأهداف التي سبق الإشارة إليها .
و- أن تكون الإذاعة المدرسية وسيلة لتقوية الصلة بين البيئة والمدرسة لخدمة المجتمع, ولا بأس من أن يشترك أولياء الأمور في بعض الأنشطة الإذاعية حتى يتم إثراء المنهج بهذه المصادر البشرية المتاحة في البيئة المحلية .
ز- يجب إتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد من التلاميذ في الأنشطة الإذاعية .
ح- الإقلال من البرامج التي تستغرق مدة طويلة ويغلب عليها الطابع الالقائى , لأنها تؤدي إلي الشعور بالملل لدي التلاميذ .
ط- الاستعانة ببعض فقرات البرامج العامة المذاعة من الراديو إما بنقلها مباشرةً أو بتسجيلها وإعادة إذاعتها في الوقت المناسب .
ي- العمل علي تنويع الموضوعات والبرامج التي يتم إعدادها لتقديمها من خلال الإذاعة المدرسية . بحيث تتناسب مع مستوي تلاميذ المدرسة وحاجاتهم وميولهم , وتساهم في تحقيق أهداف المدرسة والمجتمع .
ل- إنشاء مكتبة للبرامج الإذاعية تحوي التسجيلات الصوتية يمكن الرجوع إليها .

د) مختبرات اللغة :
يستعان بمختبرات اللغة في تعليم كافة اللغات وتنمية المهارات اللغوية .
وتعد هذه المختبرات من أهم وسائل الاتصال السمعية التي تقدم المعلومات وتحث المتعلم لكي يمارس حتى يتحقق التعلم .
وقد طورت هذه المختبرات , فأصبحت تخاطب حاستي السمع والبصر, ولذا زودت المختبرات الحديثة بأجهزة الفيديو والصور والرسوم والنماذج , لتدعيم النصوص اللفظية وتوضيحها .
أدوار المعلم في مختبر اللغة :
1) يختار التسجيلات الصوتية المناسبة لكل دارس حسب مستواه وقدراته وميوله وفي ضوء أهداف تعليمية محددة.
2) يشرف المعلم علي الدارسين أثناء استخدامهم للمعمل ويوجههم ويشجعهم . وبذلك يتغير دور المعلم التقليدي , فبدلاً من وجود معلم يتكلم وباقي الدارسين يستمعون إليه , فان المعلم يستمع إلي الدارسين ككل أو فرادي .
3) يوفر المعلم وسائل الاتصال الأخرى لتزويد الخبرة السمعية بالجانب البصري لها , وتوضيح المادة العلمية التي استمع الدارسين إليها .
هـ) التسجيلات الصوتية
التسجيل الصوتي هو “عملية حفظ الأصوات وتخزينها بطرق مختلفة وباستخدام أجهزة متنوعة من أجل إعادة استماعها حين تدعو الحاجة ” .
( محمد السيد علي , 2002 , 244 )
ويعد جهاز تسجيل الكاسيت من أهم أجهزة التسجيلات الصوتية انتشاراً في التربية المدرسية ويمتاز جهاز تسجيل الكاسيت الصوتي بمزايا جعلت منه أداة هامة ساعدت علي انتشار استخدامه , ومن هذه المزايا ما يلي :
1) تعدد مجالات استخدامه ؛ حيث يمكن استخدام هذا الجهاز في التربية بجوانبها المختلفة النظامية وغير النظامية , وكذلك في محو الأمية , والتدريب علي بعض المهن والصناعات, وتشغيل بعض الآلات, ومعالجة عيوب الكلام, ومختبرات اللغة، وفي المقابلات الشخصية وغيرها .
2) تستخدم المسجلات الصوتية في التربية العملية لتسجيل دروس الطلاب والاستماع إليها بغرض التقويم لتحسين الأداء التدريسي لهم . كما يمكن أن يستخدمها المدرس لتقويم سلوكه في المواقف المختلفة إذ يقوم بتسجيل دروسه والاستماع إليها وتقويمها.
3) سهولة استخدامه ؛ حيث يمكن لآي شخص بقليل من الخبرة أن يقوم بتشغيل الجهاز سواء كان للتسجيل أو إعادة سماع المادة المسجلة , فلا يتطلب مهارات متخصصة .
4) يمكن استخدامه في أي مكان وزمان , لأنه خفيف الوزن ويمكن حمله ونقله من مكان لأخر , ويساعد علي ذلك إمكانية استخدام البطاريات فيه كمصدر للطاقة الكهربية .
5) رخيص الثمن نسبياً , حيث يمكن لأية مدرسة أو مؤسسة أو لأي شخص عادي شراؤه.
6) يستطيع الشخص الذي يقوم بالتسجيل أن يستمع فوراً لما يتم تسجيله مما يساعد علي تحقيق التقويم والتغذية الراجعة.
7) يصلح للاستخدام الفردي والجماعي , ويساعد المتعلم علي الاستماع للتسجيلات الصوتية أكثر من مرة .
8) سهل الصيانة ؛ حيث لا يتطلب صيانته متخصصاً فنياً.
وللتسجيلات الصوتية مميزات عديدة منها :
(أ) تساهم في توفير الخبرات علي أشرطة الكاسيت التي تعتمد علي عنصر الصوت .
(ب) سهولة إنتاج الأنواع المختلفة منها محلياً , كما أنها قليلة التكاليف إذا قورنت ببعض الوسائل التعليمية كالأفلام وتسجيلات الفيديو .
(ج) يمكن للمعلم الاستماع إليها وتقويمها وتنقيحها قبل إذاعتها علي الدارسين .
(د) يمكن الاستماع إليها أكثر من مرة والرجوع إليها في أوقات لاحقة حسب الحاجة إليها .
(هـ) تتيح الفرص لعملية اتصال وتفاعل المعلم والتلاميذ, إذ يمكن للمكن للمعلم إيقاف المسجل الصوتي مؤقتاً لحين مناقشة التلاميذ أو توضيح النقاط الغامضة أو الاستماع إلي تعليق الدارسين علي المادة المسجلة التي استمعوا إليها .
(و) يمكن أن يصاحب التسجيلات الصوتية عرض الشرائح الشفافة فتقدم الشرح لكل شريحة علي حدة .
استخدام التسجيلات الصوتية علي أشرطة الكاسيت في التدريس: لنجاح استخدام التسجيلات الصوتية علي أشرطة الكاسيت في التدريس , يجب مراعاة ما يلي :
(1) مرحلة الإعداد المسبق قبل الدرس
تتضمن هذه المرحلة:
أ ـ تحديد الأهداف السلوكية من استخدام هذه الوسيلة
ب ـ اختيار التسجيلات الصوتية المناسبة لتلك الأهداف
ج ـ الاستماع للتسجيلات الصوتية لمعرفة محتوياتها وعلاقاتها بموضوع الدرس وأهدافه والتأكد من مناسبة محتواها لموضوع الدرس ومستوي التلاميذ
د ـ تخطيط الأنشطة التي سيقوم بها التلاميذ عند استماعهم للتسجيل الصوتي
هـ ـ التأكد من صلاحية الجهاز الذي سيستخدم , وتوافر التيار الكهربي أو توافر بطاريات في حالة انقطاع التيار .
و ـ اختيار أنسب مكان في الغرفة لوضع الجهاز مع تهيئة الظروف المساعدة علي الاستماع الواعي والمناقشة .
ز ـ إعداد ورقة عمل تتضمن الأسئلة والمشكلات التي يساعد التسجيل الصوتي علي حلها .
2) مرحلة التوظيف الفعلي وقت الدرس
أ – تهيئة التلاميذ ويتم ذلك عن طريق مناقشتهم في علاقة التسجيل الصوتي بموضوع الدرس، وتعريفهم بالأنشطة التي سيقومون بها أثناء الاستماع للتسجيل الصوتي، وأيضاً الأسئلة التي سيجيبون عليها بعد الاستماع للتسجيل .
ب – استماع المدرس وتلاميذه إلى التسجيل الصوتي، مع توفير الهدوء وإشاعة جو من الطمأنينة لمساعدة التلاميذ على التركيز والانتباه، وقد يتطلب الأمر وقف الجهاز لإعطاء فرصة للتلاميذ لتسجيل بعض التعليقات أو كتابة معاني بعض الكلمات والعبارات.
ج- بعد الانتهاء من الاستماع، تتم مناقشة التلاميذ فيما استمعوا إليه وما قاموا بتسجيله من ملاحظات وأفكار
د- بعد المناقشة يقوم المعلم بتوجيه تلاميذه للقيام بأنشطة أخرى تابعة لاستكمال دراسة الموضوع، مثل: القراءة أو مشاهدة فيلم أو بعض الوسائل البصرية أو إجراء تجارب أو غير ذلك من الأنشطة التي تتناسب مع أهداف الدرس .
3)- السمعية البصرية
وتضم مجموعة المواد التى تعتمد أساسا على حاستي البصر و السمع، وتمثيل الصور المتحركة الناطقة، و هي تتضمن التلفزيون و الأفلام و التسجيلات الصوتية المصاحبة الشرائح و الاسطوانات أو الصور. إذا الوسائل السمعية البصرية هي وسائل التي تعتمد على السمع والبصر معا ومن الأمثلة على تلك الوسائل:
1) الجداول المكتوبة أو الصور: حيث توضع مجموعة الصور أو المجسمات أو الكلمات على شكل جدول يوضح ما هو مطلوب من الطفل خلال اليوم
2) لوح الاتصال: هو شكل تقني منخفض الأداء من أشكال التواصل التبادلي التعويضي ومن الممكن أن يستخدمه الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على الكلام أو يملكون نتاجا لفظياً محدوداً أو غير واضح. ويكن استخدامه كوسيلة مؤقتة للتواصل حتى تتحسن قدرة الطفل على التواصل اللفظي. وقد يحتوي هذا اللوح على صور أو رموز أو كلمات أو جمل قصيرة، اعتماداً على ما يمكن للطفل أن يفهمه بشكل أفضل ويلبي حاجاته الأساسية.

3) وضع الأعمال الروتينية على بطاقات قابلة للقلب: حيث توضع الأعمال التي يقوم بها الطفل بشكل روتيني على بطاقات قابلة للقلب باستخدام صور أو كلمات أو رموز.
4) كتاب التواصل: هو عبارة عن كتاب يحتوي على مجموعة من الرموز على شكل كلمات أو صور، توفر وسيلة اتصال للطفل غير القادر على الكلام ولديه القدرة على استخدام التأشير باليد وتقليب الصفحات، وعادة ما يكون على عدة أشكال منها البوم الصور، أو الكلمات، أو ميدالية تحمل باليد.
5) محفظة المواضيع: حيث تحتوي هذه المحفظة على مجموعة من البطاقات، وكل بطاقة تمثل موضوعاً معيناً من خلال كلمة أو صورة موجودة على تلك البطاقة.
6) لوح الاتصال المحدد: مثل لوح الأوقات، لوح المطعم، لوح الأعمال الروتينية.
7) لوح الكتابة القابل للمحو (الإزالة): والذي يكون متصلاً بلوح التواصل الخاص مما يتيح الفرصة للطفل حرية أكثر للتواصل مع الآخرين. وسائل عدة وعادة ما تكون ألواح الاتصال على شكل مفردات مكتوبة أو مصورة والتي يمكن معرفتها وتمييزها من قبل الطفل من خلال التأشير أو النظر أو المفاتيح الالكترونية.

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang



أعني عملية التعليم توصل المعرفة إلى المتعلم. كما تعني خلق الدافع و إيجاد الرغبة لدي المتعلم للبحث و التنقيب و العمل للوصول إلى المعرفة، و هذا يحتم وجود طريقة و أسلوب.
ويمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بمايلي :
1)- إثراء التعليم
أوضحت الدراسات والأبحاث ( منذ حركة التعليم السمعي البصري ) ومروراً بالعقود التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة . إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حالياً بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة .
2)- اقتصادية التعليم
ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيارة نسبة التعلم إلى تكلفته . فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر .
3)- تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام التلميذ واشباع حاجته للتعلم.
يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقيق أهدافه .
وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيق الصلة بالاهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها 0
4)- تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم.
هذا الاستعداد الذي اذا وصل اليه التلميذ يكون تعلمه في أفضل صورة 0 ومثال على ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات الدراسية تهيؤ الخبرات اللازمة للتلميذ وتجعله أكثر استعداداً للتعلم.
5)- تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم0
إنّ اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلّم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلّم ، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم.
6)- تساعد الوسائل التعليمية عـلى تـحاشي الوقوع في اللفظية
والمقصود باللفظية استعمال المدّرس ألفاظاً ليست لها عند التلميذ الدلالة التي لها عند المدّرس ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ ، ولكن اذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة الامر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المدّرس والتلميذ.
7)- يؤدي تـنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة.
8)- تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الايجابية في اكتساب الخبرة.
تنمي الوسائل التعليمية قدرة التلميذ على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات. وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ.
9)- تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة ( نظرية سكنر ) .
10)- تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين 0
11)- تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها التلميذ0
12)- تـؤدي إلـى تعـديل السلوك وتكوين الاتجا هات الجديدة0
قال بشير عبد الرحيم الكلوب أن دور الوسائل التعليمية فى عملية التعلم و التعليم كما يلي:
(أ) تقليل الجهد و اختصار الوقت من المعلم و المتعلم
(ب) الوسائل التعليمية تعلم بمفردها، كالرحلات التعليمية و السينما و التلفزيون، و المعارض المتاحف و لوحات العرض.
(ج) الوسائل التعليمية تساعد في نقل المعرفة و توضح الجوانب المبهمة و تثبت عملية الإدراك، كالكرات الأرضية و الخرائط و النماذج و الصور.
(د) الوسائل التعليمية تثبت المعلومات و تزيد من حفظ الطالب و تضاعف استيعابة كالأفلام و الصور و الرسومات و اللوحات التعليمية.
(هـ) الوسائل التعليمية تقوم معلومات الطالب و تقيس مدى ما استوعبه من مادة الدرس كالخرائط الصماء و لوحة الكهرباء و إجراء التجارب العلمية.

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang

لكي تؤدي الوسيلة دورها في عملية التعليم و التعلم بشكل فعال لابد من مراعاة الأمور التالية عند اختيار الوسيلة أو إعدادها.
عند اختيار وسيلة الاتصال للدارسين بالتوحد من الضروري اجتماع الفريق التربوي لتقييم قدرات الطلبة التواصلية إذان هناك مجموعة من العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تحديد وسيلة الاتصال، ومن هذه العوامل ما يتعلق باللبة ومنها ما يتعلق بالوسيلة نفسها، من العوامل التي تتعلق بالطلبة:
1) وضعية جسم الطلبة والتي تؤثر على حركة جميع العضلات.
2) المهارات الحركية للفم اللازمة لإنتاج الكلام.
3) التحكم باستخدام الذراع للتأشير واستخدام اليد حسب ما تقتضيه الوسيلة.
4) حدة البصر والقدرة على التحكم بعضلات العين للنظر إلى الوسيلة.
5) مهارات الاستيعاب البصري للتمييز والاختيار.
6) مدى المهارات اللغوية التي يمتلكها الطلبة.
7) القدرة على الاستيعاب بشكل عام.
وأيضا يهتم المدرس حينما يختار الوسائل التعليمية بأمور الأتية:
(أ) تحديد الهدف من الوسيلة
(ب) دقة المادة التعليمية و مناسبتها لمادة الدرس
(ج) توفر المواد اللازمة لصنعها مع رخص تكليفها
(د) تعد الوسيلة لغرض واحد بحيث تكون بعيدة عن الاكتظاظ و الحشو
(هـ) أن يتناسب حجمها أو مساحتها مع عدد طلاب الصف
(و) أن تعرض في الوقت المناسب و أن لا تترك حتى تفقد عنصر الاثارة
(ز) أن تبقى مع الزمن، كلوحات المعلومات و الخرائط و السياسية و الرسومات البيانية و غير ذلك
(ح) أن تتناسب و مدراك الطلاب، بحيث يسهل الاستفادة منها
(ط) تجربة الوسيلة قبل استعمالها للتأكيد من صلاحيتها.
و ذهب حسين حمدي الطوبجى إلى أن المعايير التي ينبغى مراعتها في اختيار الوسائل التعليمية هي:
(أ) توافق الوسيلة مع الغرض الذي نسعى إلى تحقيقه
(ب) صدق المعلومات التي تقدمها الوسيلة و مطابقتها للواقع و إعطائها صورة متكاملة عن الموضوع
(ج) مدى صلة محتويات الوسيلة بموضوع الدراسة
(د) مناسبة الوسائل لأعمار التلاميذ و مستوى ذكائهم و خبراتهم السابقة التي تتصل بالخبرات الجديدة التي تهيئوها هذه الوسائل
(هـ) أن تكون الوسيلة في حالة جيدة
(و) أن تساوي الوسيلة الجهد أو المال الذي يصرفه المدرس أو التلميذ في إعدادها و الحصول عليها.
(ز) أن تؤدي الوسائل التعليمية إلى زيادة قدرة التلميذ على التأمل و الملاحظة و جمع المعلومات و التفكير العلمي
(ح) أن تتناسب الوسائل مع التطور العلمي و التكنولوجي لكل مجتمع.
كما أن هناك عدة خصائص يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تصميم أو تحديد الوسيلة الأكثر ملاءمة للطلبة ومنها ما يلي:
أ- العامل الاستقلالي: هل تحتاج هذه الوسيلة لشخص آخر لحملها في كل مرة أو هل من الممكن استخدامها من قبل الطلبة بدون مساعدة؟ وتعتمد الإجابة على مثل هذا التساؤل عادة على نوع الوسيلة المختارة وكيف توضع مع الطلبة، فعلى سبيل المثال قد لا يحتاج الطلبة إلى مساعدة في حمل كتاب التواصل خاصته.
ب- سهولة الحمل: هل يمكن نقل الوسيلة من مكان لآخر دون إرهاق للطفل، مثلاً من صف إلى آخر في المدرسة، فعلى سبيل المثال يصعب نقل جهاز الكمبيوتر من مكان لآخر. ولهذا يجب توفر وسيلة فعالة مع الطفل لاستخدامها في مختلف الأوقات والأماكن.
ج- التكلفة: في بعض الأحيان تكون الوسيلة المرتفعة التكلفة ضرورية لتلبية حاجات الطفل، وبالمقابل فإن الوسيلة الأقل تكلفة تكون مفيدة في بعض الأحيان.
د- تناسق النشاطات: ما هي الأنشطة التي يمكن لللبة القيام بها بينما يحمل وسيلة الاتصال خاصته، هل يستطيع الطفل استخدام الوسيلة أثناء تناوله وجبة الطعام، أو أثناء أداء واجباته المدرسية؟
هـ – الوضوح: يجب أن تكون الوسيلة سهلة ومفهومة من قبل الجميع، في البيت وفي المدرسة وفي المجتمع.
و- المرونة: يجب أن تكون الوسيلة مرنة قدر الإمكان لتلبية احتياجات الطلبة الذي يستخدمها، بحيث يمكن إضافة بنود جديدة إليها كلما لزم الأمر.
ز- سهولة الاستخدام: يجب أن تكون الوسيلة سهلة الاستخدام في جميع الأوقات وفي مختلف البيئات. في البداية قد يكون من الصعب على الطلبة استخدام وسيلة الاتصال الخاصة به وبالتالي فالمعلم أو المعالج أو المربية يتحملون مسؤولية وسيلة الاتصال وتشجيع الطلبة على استخدامها ، فليس من المتوقع أن يتحمل الطفل مسؤولية وسيلة الاتصال حتى يعرف أن تلك الوسيلة هي بمثابة الصوت الذي يصدره، ولهذا يجب علينا توفير تلك الوسيلة باستمرار لتكون قريبة من الطلبة طوال الوقت وفي متناول يده. أنشطة متنوعة
فيما يلي بعض الأنشطة لتحفيز التواصل عند الأطلبة غير الناطقين المطلبة بالتوحد:
1_ تصميم لوح تواصل خاص في البيت، والبدء بالتدريب على الصور العائلية المألوفة للطلبة، مثل صور الألعاب، صور الأطعمة، والمجسمات التي يعرفها الطلبة، ويفضل استخدام الكتابة مع الصور لتسهيل ربط الصورة مع الكلمة.
2- التحدث بلغة بسيطة، وجمل قصيرة، شريطة أن تكون واضحة ومباشرة، ومحاولة جعل التعليمات للطلبة واضحة وسهلة قدر الإمكان.
3- تعزيز الطلبة على كل محاولاته التواصلية سواءً بإنتاج الصوت، أو استخدام الإيماءات، أو التواصل البصري، أو استخدام الوسيلة التي يتدرب عليها.
4- التحدث عن الأعمال التي تقوم بها مع الطلبة، فعند الذهاب إلى مكان معين خذه معك، اجعله يختار ما يريد وشجعه على ذلك

Dipublikasikan Oleh:
M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang

Oleh: M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang


Media pembelajaran dapat digunakan dalam rangka upaya peningkatan interaksi belajar mengajar. Oleh karena itu harus diperhatikan prinsip-prinsip penggunaannya. Menurut Asnawir dan M Basyiruddin Usman (2002: 19). Prinsip-prinsip penggunaan media pembelajaran adalah sebagai berikut:
1. Pengunaan media pembelajaran hendaknya dipandang sebagai bagian yang integral dari suatu sistem pengajaran dan bukan hanya sebagai alat bantu yang berfungsi sebagai tambahan yang digunakan bila dianggap perlu dan hanya dimanfaatkan bila sewaktu-waktu digunakan.
2. Media pembelajaran hendaknya dipandang sebagai sumber belajar yang digunakan dalam usaha memecahkan masalah yang dihadapi dalam proses belajar mengajar.
3. Guru hendaknya dapat mengasai teknik-teknik dari suatu media pembelajaran yang digunakan.
4. Guru seharusnya memperhitungkan untung ruginya pemanfaatan suatu media pembelajaran.
5. Penggunaan media pembelajaran harus diorganisir secara sistematis.
6. Jika sekiranya suatu pokok bahasan memerlukan lebih dari beberapa macam media, maka guru dapat memanfaatkan multimedia yang menguntungkan dan memperlancar proses belajar mengajar dan dapat merangsang motivasi belajar siswa sehingga dapat meningkatkan interaksi belajar mengajar.

Menurut Arief Sukadi S.S dan Radikun (1998: 173-174) prinsip-prinsip penggunaan media adalah sebagai berikut:
a. Tidak ada satupun teknik atau strategi mengajar dan media pembelajaran yang harus dipakai tanpa melibatkan strategi mengajar dan media lainnya. Oleh sebab itu sebaiknya dalam proses belajar mengajar dipergunakan teknik dan media pembelajaran sesuai dengan tujuan belajar dan kebutuhan belajar.
b. Tidak ada satu mediapun yang sessuai dan cocok dengan segala macam kegiatan belajar. Oleh karena itu sebaiknya sebelum melaksanakan proses belajar mengajar dipilih satu bentuk media yang cocok dan sesuai dengan tujuan dan kebutuhan belajar.
c. Media tertentu lebih cepat dipakai untuk tujuan pembelajaran tertentu dibanding media lain.
d. Pengunaan berbagai media secara berlebihan dan tidak berdasarkan teori pemilihan media dalam tempo relatif kurang akan menyebabkan kaburnya isi materi ini berarti bukan pendekatan multi media.
e. Sebelum menggunakan suatu media dalam proses belajar mengajar sebaiknya guru melakukan persiapan yang cukup dan cermat. Karena hanya dengan cara demikian guru dapat menguasai seluruh materi dan proses belajar mengajar akan berjalan sesuai dengan tujuan yang ingin dicapai. Bila dianggap perlu maka guru sebaiknya mempersiapkan bahan tambahan agar dapat memperluas dan memperdalam topik yang dibahasnya.
f. Selama belajar menggunakan media, sebaiknya siswa juga dipersiapkan sebelumnya dan siswa juga harus diperlakukan sebaik-baiknya sesuai dengan karakteristiknya sehingga dapat berperan sebagai siswa yang berperan aktif dan bertangungjawab dalam proses belajar mengajar dan juga dapat meningkatkan interaksi belajar.
g. Media perlu diusahakan agar dapat menjadi bagian intregal dari sistem pendidkan. Yakni media harus diperlakukan secara tepat dan proposional, sehingga tidak hanya sebagai alat Bantu mengajar tetapi betul- betul merupakan satu mata rantai dalam sistem pendidikan.
h. Jangan sekali- kali menggunakan media hanya untuk mengisi waktu kosong dengan tujuan sebagai hiburan semata, karena dengan demikian tanggapan siswa selanjutnya terhadap media betul- betul sebagai hiburan. Dan untuk mengubah situasi akan sulit sekali.

Dari pendapat di atas dapat diambil kesimpulan bahwa prinsip- prinsip penggunaan media pembelajaran adalah sebagai berikut:
1. Media merupakan bagian intregal dari sistem pengajaran.
2. Media merupakan sumber belajar yang digunakan dalam usaha memecahkan masalah.
3. Guru harus menguasai tehnik media yang akan digunakan.
4. Guru harus memperhitungkan untung- rugi penggunaan media.
5. Penggunaan media pembelajaran harus diorganisir secara sistematis.
6. Guru dapat menggunakan multimedia jika pokok bahasan memerlukan beberapa macam media.
7. Guru harus mempersiapkan media secara cermat dan juga siswa yang akan diajar sehingga ada interaksi dalam proses belajar mengajar.


Sumber: www.kabar-pendidikan.blogspot.com, www.arminaperdana.blogspot.com, www.kmp-malang.com

Oleh: M. Asrori Ardiansyah, M.Pd
Pendidik di Malang



Manfaat Penggunaan Media Pembelajaran
Media pembelajaran mempunyai manfaat yang utama yaitu membantu siswa untuk memahami materi pelajaran yang disampaikan oleh gurunya. Tetapi menurut beberapa ahli pendidikan media pembelajaran mempunyai manfaat yang lebih luas antara lain :

1. Menurut Dale
Menurut Dale manfaat media pembelajaran adalah :
a Meningkatkan rasa saling pengertian dan simpati dalam kelas.
b Membuahkan perubahan signifikan tingkah laku siswa.
c Menunjukkan hubungan mata pelajaran dan kebutuhan serta minat siswa dengan meningkatnya motivasi belajar siswa.
d Membawa kesegaran dan variasi bagi pengalaman belajar siswa.
e Membuat hasil belajar lebih bermakna bagi berbagai kemampuan siswa.
f Mendorong pemanfaatan yang bermakna dari mata pelajaran dengan jalan melibatkan imajinasi dan partisipasi aktif yang mengakibatkan meningkatnya hasil belajar siswa.
g Memberikan umpan balik yang diperlukan yang dapat membantu siswa menemukan seberapa banyak yang telah mereka pelajari.
h Melengkapi pengalaman yang kaya dengan konsep-konsep yang bermakna dan dapat dikembangkan.
i Memperluas wawsan dan pengalaman siswa yang mencerminkan pembelajaran nonverbalistik dan membuat generalisasi.
j Menyakinkan diri bahwa urutan dan kejelasan fikiran yang siswa butuhkan jika mereka membangun struktur konsep dan sistem dan gagasan yang bermakna.

2. Menurut Sudjana dan Rifa’i
Manfaat media pembelajaran menurut mereka adalah :
a Pengajaran akan lebih menarik perhatian siswa sehingga dapat menumbuhkan motivasi belajar
b Bahan pengajaran akan lebih jelas maknanya sehingga dapat lebih dipahami oleh siswa dan memungkinkannnya menguasai dan mencapai tujuan pengajaran
c Metode belajar akan lebuh bervariasi, tidak semata-mata komunikasi verbal melalui penuturan kata-kata oleh guru, sehingga siswa tidak mengalami kebosanan dan guru tidak kehabisan tenaga, apalagi kalau guru mengajar pada setiap jam pelajaran
d Siswa lebih banyak melakukan kegiatan belajar, sebab tidak hanya mendengarkan uraian guru, tetapi juga aktifitas lain seperti: mengamati, melakukan, mendemonstrasikan, memerankan, dan lain-lain.

3. Menurut Oemar Malik
Manfaat media pembelajaran menurut Oemar Malik adalah :
a Meletakkan dasar-dasar yang konkrit untuk berfikir, oleh karena itu mengurangi verbalisme
b Memperbesar perhatian siswa
c Meletakkan dasar-dasar yang penting untuk perkembangan belajar, oleh karena itu membuat pelajaran lebih mantap
d Memberikan pengalaman nyata yang dapat menumbuhkan kegiatan berusaha sendiri dikalalangan siswa
e Menumbuhkan pemikiran yang teratur dan kontinyu terutama melalui gambar hidup
f Membantu tumbuhnya pengertian yang dapat membantu perkembangan kemampuan berbahasa.

Memberikan pengalaman yang tidak mudah diperoleh dengan cara lain dan membantu efiensi dan keragaman yang lebih banyak dalam belajar (Oemar Hamalik, 1976: 15-16).


Sumber: www.kabar-pendidikan.blogspot.com, www.arminaperdana.blogspot.com, www.kmp-malang.com